الشباكية المغربية على أصولها.. مواطنة من ميدلت تقدم الوصفة التقليدية الأصلية

مواطنون: غادي نبقاو نمشيو حتى لمراكش نجيبو الحوت ديال 5 دراهم

تجار السمك بوجدة: بغينا نعرفو فين هو السردين ديال 5 دراهم.. حتى حنا نستافدو ونربحو غير درهم

نائب رئيس البنك الدولي: شراكة المغرب والبنك الدولي متينة وواعدة

فاعل حقوقي يعلق على ضجة السردين بـ5 دراهم: هذه الحملة تخدم الحكومة ولجان المراقبة غائبة!

بعد ضجة السردين بـ5 دراهم..باعة يفجرونها: الشناقة ولاو أكثر من الحواتا والدولة خاصها تدخل

بعد قصفها لـ " الأوقاف و التوفيق " بنكيران يتبرأ من " فرسان العدالة و التنمية "

بعد قصفها لـ " الأوقاف و التوفيق " بنكيران يتبرأ من " فرسان العدالة و التنمية "

أخبارنا المغربية

 

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

بعدما اتهم حزب العدالة والتنمية بتجييش كتائبه ضد وزير الأوقاف السيد أحمد التوفيق ، في محاولة للانقلاب عليه و بسط السيطرة على هذه الوزارة التي ظلت منذ زمن بعيد من الوزارات السيادية ، تفعيلا كما جاء في عديد من المقالات التي كتبت في هذا الشأن، لمخطط مشروع الإخوان المسلمين في العالم ، بادر عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى تدارك هذا الأمر الذي قد يفتح عليه مشاكل كبيرة ، حيث استنكر ما تروجه بعض الصفحات الفيسبوكية من قبيل صفحة "فرسان العدالة والتنمية" التي قال بنكيران أنه لا علاقة لها بالحزب.

الغريب في الأمر أنه بعد حوالي ساعتين فقط من نشر موقع " البيجيدي " للخبر ، بادرت إدارة هذه الصفحة " فرسان العدالة والتنمية " التي كان لها دور كبير في الترويج لحزب العدالة والتنمية طوال المدة السابقة، إلى إصدار بلاغ ينسجم مضمونه مع كلام بنكيران ، حيث جاء فيه : "  تعلن صفحة فرسان العدالة والتنمية أنها تمثل آراء المتعاطفين مع حزب العدالة و التنمية، وأن ما تنشره هو تعبير عن رأيهم ، وأن علاقتها مع الحزب لا تتجاوز الدعم و التأييد والتعاطف ، كما تعلن أنها ستستمر في ذلك ،و هي من يتحمل المسؤولية وليس الحزب الذي له موقعه الرسمي و بلاغاته ، وأن أي طرف يريد استغلال ما ننشره لكي يصفي حساباته السياسية او السياسوية مع حزب العدالة والتنمية فهو يلعب الورقة الخطأ في الملعب و الظرفية غير المناسبين، كما ان هذه الصفحة عدوها الأوحد هو التحكم المتمثل في حزب الاصالة و المعاصرة، ومن يدور في فلكه و أنها تدعم كل القوى الوطنية التي خرجت من رحم الشعب " .

و كان بنكيران، قد تساءل خلال لقاء جمعه ببرلمانيي المصباح، صباح أمس الجمعة، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، حول من يقف خلف هذه الصفحة ومثيلاتها من المتعاطفين مع الحزب، مردفا: كيف نفهم ما يقومون به وما ينشرونه، أليست لهم ثقة في الحزب وفي قيادته وفي أمانته العامة؟، وتابع، "إنَّ كل ما يُكتب في هذه الصفحات يُستغل أسوأ استغلال ونحن ندفع ثمنه بصورة لا تتخيلونها، وبسببه تتعقد الأمور بطريقة كبيرة".

وشدد أمين عام "المصباح"، على أن "مصائر الشعوب والدول لا تتحمل مثل هذه الأمور.. هؤلاء أنا لا أعرفهم ولا أعرف من يحركهم.. وعليهم التوقف حالا عن هذه الأمور التي يروجون لها ".


عدد التعليقات (4 تعليق)

1

المعلق

بقي له أن يعلن ردته وتحوله إلى المسيحية أو اليهودية.إنه كالحرباء لا ملة له.إنه الكرسي والإمتيازات.والغريب في الأمر أن مؤيديه ما زالوا يتقون به.فعلا إنهم قطيع من البغال.حسبنا الله ونعم الوكيل.

2016/10/15 - 10:08
2

مواطن جزائري

مواطن جزائري

هذا النوع من التجارب اي تكوين كتائب موازية للجماعات او بعض الاحزاب من صنع جهات امريكية ابان الربيع العربي حيث قامت بتدريب بعض قيادي هذه الجماعات في امريكا وبعد ذلك الرجوع لتكوين الكتائب وهذا ما حصل في مصر وتونس والمغرب عندما لاحظت امريكا ان المخطط لم يعطي اكله تخلت عنه. واصبحت الجماعات التي كونت هذه الكتائب غير قادرة على التحكم. التقطت بعض الجهات الاخرى هذه الفرصة وبدئت تحدث صفحات لسب الدول والحكام والاحزاب باسم هذه الجماعات وهذا ما يحصل الان مع العدالة و التنمية حيث يتحدث باسمها ولا تنسوا كتائب العدل والاحسان فهي ايضا من نفس المدرسة الامريكية فربما هي من تتكلم خلف الستار. لكن اخواني المغاربة مخابراتكم قوية وسوف ترون انها تعرف من هي هذه الكتائب ولمن تنتسب خصوصا ان كون في امريكا يعطي كل المعلومات للحليف المغربي المخابراتي الاوحد في شمال افريقيا. لذلك فهي تستفيد من كل هذا

2016/10/15 - 10:41
3

الباحيري

الحقيقة

هناك مدن وبعض القرى منع منها التهليل وقت الفجر والبعض الاخر امروا بان ينقصوا مكبر الصوت في الاذان ما معنى هذا وفي الاعراس والحفلات مكبرات الصوت بكل قوة تسمع الاغاني من بعيد وتزعج السكان

2016/10/15 - 02:55
4

محمد

لايهمني

ماذا ربح رجل الدين من البرلمانيين ومن رئيس الحكومة فالإمام في المغرب ليس له اعتبار والكرامة لكن الحمدلله في عهد أميرالمؤمنين نرى أملا وتفاعلا

2016/10/16 - 05:55
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات