حفيظ الزهري
سيدي الطبيب النفسي أنت أكبر العارفين بأهمية السمع أكثر من الكلام، وما تفعله حصص الاستماع بضيفك، أنت كبير العارفين كيف تكسب ثقة ضيوفك، أنت كبير وسليل الأسرة السوسية حفيد المختار السوسي ابن الزوايا التي تجمع الزوار من كل حذب وصوب دون الأخذ بعين الاعتبار هوية الزائر ولا ديانته ولا مبادئه ولا من أين أتى ولا إلى أين ذاهب..
لقد أكملت النجمة الحزبية الخماسية الراغبة في تحالف حكومي معكم: أخنوش، العنصر، ساجد ولشكر كلهم أمازيغ و كبيرهم في العلم السياسي، أخنوش، تنتمي إلى نفس منطقتك..
سيدي الرئيس،
أعتذر إن أزعجتك بهذه الرسالة وأنت في عز نشوتك وفرحتك بالتعيين الملكي، تقبل فضولي هذا فلا أنتظر من ورائه حقيبة وزارية ولا عطفا من سيادتكم...
سيدي الرئيس...
تقدم للأمام خطوة خطوة لا تبالي للماضي... انطلق بروح جديدة وفق خطة طريق جديدة واضحة، وفق برنامج واصح المعالم، لا تقصي أحدا لا خطوط حمراء ولا صفراء، إبدأ من الصفر استعمل لباقتك، كن بشوشا كثير الابتسامة وقليل الكلام، اجعل من محالسك مجالس أمان وائتمان، أكثم السر..
خذ من منزلك أو مقر رئسة الحكومة مقرا لانطلاق مفاوضاتك، لا شروط ولا اشتراط، استقبل إلياس نبيلة ونبيل ومحند وعزيز وساجد وادريس وحتى عرشان...
اجعل من برنامج حكومتك منطلقا لمفاوضاتك وكأرضية صلبة لأغلبيتك، كن متفائلا لا تهتم لما يقال وسيقال...
سيدي الرئيس،
كما تعلم أنك لن تكون الحاكم الوحيد، أنت وفريقك سلطة تنفيذية لكن لك شركاء في الحكم فلا تنسيك نشوة التعيين استشارتهم، أطلعهم بكل مستجد، أطرق بابهم كلما سنحت لك الفرصة، لا تستحي من طلب المساعدة منهم كلما ضاقت بك السبل، لا تستهن بنصائحهم وتوجيهاتهم، كن سموعا.. لبقا... دبلوماسيا..شاورهم قبل اتخاذ أي قرار، لا تتسرع فقد يصيبك الغرور... اختر الكفاءة قبل المنصب، لا تجعل من المناصب وزيعة لإرضاء كل الأطراف، حاول أن تخفف كل ما استطعت الثقل على الشعب كن مسانده كلما احتاج لمساندتك، ولا تكن كسلفك الذي كان غليظا شديدا مع الشعب...
تقبل انتقادات رفاقك وكن واسع الصدر، لا تنسى أن تستشير معهم هم كذلك لكن حاول ألا تسقط في مصيدة اندفاعيتهم وغرورهم..
سيدي الرئيس،
تقبل مني فائق الاحترام والتقدير، مع متمنياتي لكم بالتوفيق في مهامكم..
إمضاء
المواطن: حفيظ الزهري
خديجة رئيسة الجمعية المحمدية للتنمية البشرية
كلام دبلوماسي له اكتر من معنى
بارك الله فيك وفي افكارك النيرة هدا هو المنطق والصواب نتمنى دلك من الرئيس الجديد لحكومتنا بان يكون اكتر دبلوماسية من اي وقت مضى وخير الامور اوسطها ويبقى املنا الوحيد هو تشكيل حكومة قادرة عاى التحديات والدفع بالبلاد الى قمة الازدهار لاننا لم نعد نقتصر على شعبنا المغربي فقط لفد اصبحت لدينا مسؤؤلية الشعوب الافريقية تنتطر مساعدتنا اها وتنفيد المشاريع الملكية والخروج بها على ارض الواقع فمتمنياتنا وامالنا كبيرة في هده الحكومة ويصلح السيد الرئيس الجديد للحكومة ما افسده سالفه بعيدا عن التعنت بعيدا عن العجرفة والاستبداد وفرض الافكار والله المعين.