سلطات إنزكان تشن أكبر حملة لتحرير الملك العمومي بأقدم سويقة بالمنطقة بحي تراست

صدمة وحزن في سوق "بن ديبان" بطنجة بعد مقتل حارس السوق بسبب دجاجة

سيدة تدافع عن كرائها لمنزلها الذي تحول إلى كنيسة وتشيد بأخلاق مهاجري دول جنوب الصحراء وتعاملهم معها

وكأنك في أرض الوطن.. الجالية المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية تتصدر احتفالات عيد الفطر بتيكساس

ظهر في كامل عافيته...الملك محمد السادس يصل إلى الدار البيضاء في أول أيام عيد الفطر

أجواء صلاة عيد الفطر بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات

خبير أمني: منفذو سيناء مصريون ولا فلسطينيين بينهم

خبير أمني: منفذو سيناء مصريون ولا فلسطينيين بينهم

العربية

 

وأثبتت التحاليل - وفق تصريحات اليزل - أن جميعهم مصريون ولا يوجد بينهم شخص فلسطيني كما ردد البعض بسبب ارتدائهم أحذية مكتوباً عليها صُنع في نابلس، وحدد اليزل المحافظة التابع لها أحد الأشخاص الذين تم التعرف إليهم بأنه منتسب الى محافظة مرسى مطروح.

المنفذون تكفيريون هدفهم إقامة إمارة إسلامية

 

وأكد اليزل أن جميع المتهمين هاربون من السجون بعد أحداث 25 يناير، وأن التخطيط والمساعدة لعملية رفح تمّا من خلال 6 مجموعات جهادية أحدهم جيش الإسلام الموجود بغزة، وتنظيم آخر بشمال سيناء يؤمن بفكر تنظيم القاعدة وإن كان لا ينتمي الى التنظيم، وأن هذه التنظيمات الستة قررت خلال الأشهر الماضية تنفيذ تلك العملية على سبيل الاستعراض في سيناء، وفق آليات أهمها أن وحدة حرس الحدود التي تم الاعتداء عليها قليلة العدد، إضافة الى قرب المكان من الحدود مع إسرائيل، حيث إنهم كانوا يخططون لدخول إسرائيل عقب تنفيذ العملية لإقامة عملية مشابهة في إسرائيل لينالوا العطف الشعبي، وليؤكدوا للطرفين المصري والإسرائيلي أنهم المسيطر الفعلي على سيناء.

 

وأضاف أن اختيار التوقيت جاء لانشغال الجنود بتناول الإفطار، لكن مخططهم باء بالفشل من جهة القضاء عليهم بـ"الأباتشي" من إسرائيل.

 

إلى ذلك، أكد اليزل براءة السلفيين والجماعة الإسلامية من تلك الجريمة، مؤكداً أن القائمين بها ينتمون الى جهات تكفيرية هدفها إقامة إمارة إسلامية في سيناء، كما نفى اليزل وجود علاقة لفسلطين بأحداث رفح وأن حكومة حماس تعاني من جيش الإسلام تماماً مثلما تعاني منه مصر.

إقالة طنطاوي وعنان

ومن جهة أخرى، تحدث اليزل عن إقالة اللواء مراد موافي، رئيس المخابرات المصرية السابق، مبيناً أن السبب يعود إلى التصريحات التي أدلى بها لوكالة الأناضول التركية عن إبلاغه أعلى الهيئات المسؤولة بمصر عن مخاطر عملية رفح وتوقيت تنفيذها.

 

أما سبب إقالة المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان فيرجع إلى أنها نيّة موجودة لدى المراجع القيادية منذ توليها المسؤولية للتخلص من المجلس العسكري كاملاً، لكن المفاجأة كانت في التوقيت خاصة أنه جاء بعد أداء طنطاوي اليمين وزيراً للدفاع بتسعة أيام، وبعد 48 ساعة من إقالة اللواء مراد موافي.

 

كما بيّن أن اختيار طنطاوي في وزارة هشام قنديل بمثابة لعبة سياسية هدفها عدم إثارة القوات المسلحة. 

 

وتناول اليزل الحديث عن أسباب إقالة اللواء حمدي بدين، قائد الشرطة العسكرية، كاشفاً أنه تم تحميله مسؤولية الأحداث التي وقعت بمسجد القوات المسلحة، عقب صلاة الجنازة.

عمر عبدالجواد


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات