استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

بعد الضجة التي أثارتها .الحاجة الحمداوية تصرح :” ذنوبي على اللي لبسوني الرومي”

بعد الضجة التي أثارتها .الحاجة الحمداوية تصرح :” ذنوبي على اللي لبسوني الرومي”


قالت الحاجة الحمداوية التي ظهرت بلباس عصري شبيه بلباس المراهقات:” ذنوبي على اللي لبسوني الرومي”.
 
وأضافت في حوار لجريدة “أخبار اليوم”: أنا لم تأتني أية فكرة، ما حدث أنهم اتصلوا بي وطلبوا مني أن يلتقطوا لي صورا لصالح المجلة، و ذهبت و قالوا لي إنهم يرغبون في إظهاري ب ” لوك ” عصري فقبلت، وقلت “ماشي مشكل ” و قامت فتاتان بإلباسي وسيدة فرنسية بتزييني.
 
وأكدت الحاجة الحمداوية التي دأب المغاربة على رؤيتها بلباس تقليدي أصيل يتماشى مع كبر سنها، أن الشكل لم يعجبها، قائلة:” صحيح أنني كنت ألبس العصري عندما كنت صغيرة و يعجبني اللباس العصري، و لكنني لم أعرف نفسي عندما انتهوا من إلباسي و تزييني، و عندما أحضر لي أبنائي المجلة و قالوا إنني على غلافها بدأت أتساءل أين، لم أعرف نفسي مطلقا، ولم يعجبني مظهري كثيرا لأنني أرتاح في الزي التقليدي.”
 
لكن تضيف: قلت “ماكاين مشكل ” ولم أفكر أن الأمر قد يثير استياء البعض، أصلا لم أربح شيئا من جلسة التصوير تلك سوى الزكام، ” بقاو تيلبسوني و يعريوني حتى ضربني البرد وبقيت ناعسة شحال في الفراش.
 
أبنائي قالوا إنها أعجبتهم ” حيت ما يقدروش يخسرو ليا الخاطر “، و أحفادي هم أيضا لم يتعرفوا علي في تلك الصور، و كانت تعليقاتهم في حدود اللياقة و الأدب بالرغم من أنها لم تعجبهم. البعض قد يقول إنني كبرت و بدأت أتصرف بشكل مغاير، ولكن الواقع أنني لم أفكر ولم أمنح حتى فرصة التفكير في ذلك الموقف، وكما سبق وأوضحت، عرضوا علي الظهور في الغلاف وقبلت لأن الأمر أعجبني، و لكنني لم أكن أتصور تلك النتيجة.
 
أقول لهم: ” غير سمحو ليا راني درت الخواطر وذنوبي على اللي لبسوني الرومي”، وأضيف أنهم سيرونني قريبا في المظهر الذي لطالما ألفوه بالزي التقليدي من خلال غلاف مجلة ” للا فاطمة “”.

أخبار اليوم


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة