مستجدات مثيرة في قضية إسكوبار الصحراء

الاستمرار في هدم المباني بالمحج الملكي بالدار البيضاء

صرخة سيدة بمشروع المحج الملكي: عندنا شهادة الملكية وخرجونا من الدار

أخنوش يهنئ الوزراء الجدد على الثقة المولوية ويشكر الوزراء السابقين

الشعباني: حققنا الأهم أمام السوالم وأعمل حاليا على مراقبة لاعبي الأكاديمية

الحيمر: الهزيمة أمام بركان لم تكن منصفة لنا والتحكيم عليه أن يكون نزيها

ندوة دولية حول "الوسائل البديلة لحل المنازعات" يومي 25 و 26 ماي بوجدة

أخبارنا المغربية - و م ع

 

تنظم كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة ومخبر الدراسات القانونية والاجتماعية، بشراكة مع مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، ندوة دولية تحت عنوان "الوسائل البديلة لحل المنازعات: الواقع والآفاق"، وذلك يومي 25 و26 ماي الجاري بوجدة.

وتتوخى هذه الندوة، بحسب المنظمين، نشر ثقافة الوسائل البديلة لحل المنازعات ودراسة الأبعاد القانونية والاقتصادية لهذه الوسائل والتحديات التي تواجهها، وإبراز دور هذه الوسائل في تشجيع الاستثمار، فضلا عن تكريس العمل بها وترسيخها في ميادين الأعمال والاستثمار والخدمات.

ويتداول المشاركون في هذه التظاهرة العلمية بشأن الوسائل البديلة لتسوية المنازعات التي تحدد الآليات التي يلجأ إليها الأطراف عوضا عن القضاء العادي عند نشوب خلاف بغية التوصل لحله. وتشمل هذه الوسائل الوساطة والتحكيم والصلح، باعتبارها وسائل حديثة لفض المنازعات، رغم أنها وسائل متجذرة منذ القدم.

كما سيتم، خلال هذه الندوة، إبراز أهمية هذه الوسائل في حل المنازعات المتعلقة بالاستثمار، باعتبارها مكملة للقضاء، فضلا عن تسليط الضوء على اهتمام المغرب بمجال التحكيم من خلال تشريعات تنظم الوسائل البديلة لحل المنازعات، من قبيل القانون رقم 05.08 المتعلق بالتحكيم والوساطة الاتفاقية، فضلا عن مجموعة من القوانين المختلفة.

ووفق ورقة تقديمية لهذه الندوة، فقد أ ضحت الوسائل البديلة لحل المنازعات من الوسائل الملائمة للفصل في مجموعة هامة من المنازعات، كما هو الشأن بالنسبة لمنازعات التجارة الدولية وحماية المستهلك والملكية الفكرية والمنازعات الناشئة في بيئة الأنترنت والتجارة الإلكترونية.

وأضافت أنه بالنظر إلى الدور المتنامي لهذه الوسائل البديلة لحل المنازعات وإلى طابعها العلمي، بات يطلق عليها في الوقت الراهن "الطرق المناسبة لفض المنازعات"، مشيرة، في هذا الصدد، إلى أن اللجوء إلى التحكيم أ صبح مشروطا في غالب الأحيان باللجوء مسبقا إلى الوساطة أو التوفيق والصلح.

وذكرت الورقة التقديمية لهذه التظاهرة القانونية أنه إلى جانب التحكيم توجد الوساطة التي تعد الأساس الذي يقوم عليه نظام الوسائل البديلة والسبيل لإيجاد حل توافقي بين المتنازعين، مشيرة إلى أن المشرع المغربي حرص على تجسيد مسطرة الصلح في معظم النصوص القانونية، من قبيل الصلح في المادة الاجتماعية والتجارية والجنائية ثم في مدونة الأسرة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات