مجموعة "إيتون" المتخصصة في حلول تدبير الطاقة تنشئ وحدة للإنتاج بالدار البيضاء بقيمة 12 مليون دولار

مجموعة "إيتون" المتخصصة في حلول تدبير الطاقة تنشئ وحدة للإنتاج بالدار البيضاء بقيمة 12 مليون دولار

أخبارنا المغربية - و م ع

 

عززت مجموعة "إيتون" المتخصصة في حلول تدبير الطاقة، حضورها بالمغرب عبر إحداثها لوحدة إنتاج جديدة بالمنطقة الحرة (ميدبارك) بإقليم النواصر الدار البيضاء، وذلك بغلاف استثماري حددت قيمته في 12 مليون دولار أمريكي.

وقد تم اليوم الثلاثاء تدشين هذه الوحدة، الثانية من نوعها بعد سابقتها ببرشيد، كمركز للتميز في مجال الالكترونيات والتكنولوجيا الخضراء، وذلك بحضور كل من مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، وريفاتي أدفايثي مديرة العمليات في القطاع الكهربائي بإيتون، وحميد بنبراهيم الأندلسي رئيس (ميدبارك) وتجمع الصناعات المغربية في الطيران والفضاء (جيماس) وسفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد بالرباط، وحسن الزيتوني عامل عمالة إقليم النواصر.

وأكد مولاي حفيظ العلمي، في كلمة بالمناسبة، أن هذا المشروع الممتد على مساحة 13 ألف و587 متر مربع ، منها 10 آلاف و100 متر مربع لموقع الإنتاج، يندرج في إطار مخطط التسريع الصناعي الذي ينبني على استراتيجية حقيقية في مجال التصنيع بالمغرب.

كما اعتبر هذا المشروع " بمثابة تتمة لسلسلة من الدعائم التي راهن عليها المغرب منذ سنوات من خلال مخطط الإقلاع وغيره من المخططات المتتالية قبل بلوغ مرحلة التسريع الصناعي"، مشيرا في هذا الصدد، إلى أن المغرب تمكن من استقطاب العديد من المكونات الالكترونية المعقدة التي كانت الصين تنفرد بها حتى وقت قريب، وذلك بفضل مصنع "إيتون المغرب" الرائد في المجالات ذات الصلة بميدان الطيران وخاصة كل ما يتعلق بالطاقة.

وشدد على أن الحكومة عازمة على مواصلة دعم هذه الوحدة الإنتاجية، إسهاما في خلق نظم متكاملة في الإنتاج تحت اسم "إيكوسيستيم إيتون"، والتي تستحق أن تواصل انتعاشها أكثر مما هي عليه الآن، خاصة لكونها تراهن على توظيف نحو 500 عامل مستقبلا وكذا لتماشي سياستها مع تطلعات المؤتمر الأممي (كوب 22) المرتقب في شهر نونبر القادم بمراكش.

ومن جهته، أبرز السيد كريم لحمر مدير المصنع، أن هذه الوحدة الإنتاجية تشغل حاليا 235 شخصا من ذوي الكفاءات التي تستجيب لحاجيات السوق، وذلك في أفق أن يصل العدد في غضون السنتين القادمتين إلى 500 فرصة شغل.

وأشار إلى أن "إيتون المغرب" تعمل جاهدة اليوم على الانخراط بكثافة في سلسلة من المشاريع التي سيتم من خلالها استقطاب العديد من التكنولوجيات الجديدة، خاصة في مجال تخزين الطاقة، مما سينعكس إيجابا على رقم المعاملات وسيفسح بالتالي المجال لفرص جديدة أمام الشباب المغاربة.

وأبرز أن منتجات هذا المصنع موجهة أساسا لخدمة زبنائه المتواجدين بكل من أوربا والشرق الأوسط وإفريقيا، مضيفا أنه يتوفر على شبكات للنقل السريع داخل المغرب والمنطقة برمتها، وذلك من خلال موقع مثالي يؤهله لتزويد الزبائن في أسرع الآجال.

وقال إن حضور (إيتون) بالمغرب يعود إلى أزيد من 40 سنة من خلال العمليات التجارية لترويج منتجاته قبل إقدام المجموعة سنة 1999 على إنشاء أول وحدة إنتاجية لها ببرشيد، والتي تم تعزيزها اليوم بوحدة ذات مواصفات عصرية، مؤهلة لتزويد مختلف القطاعات ذات الصلة بالنقل السككي والجوي والطب والدفاع والأنشطة البحرية.

ولدعم أنشطتها، أبرمت مجموعة (إيتون) شراكة مع معهد مهن صناعة الطيران بالدار البيضاء لإنشاء مركز للتكوين، حيث يمكن للمستخدمين المقبلين تحسين كفاءاتهم في إطار مسار تكويني في الالكترونيات مدته سبعة أسابيع ، أخذا بعين الاعتبار أن المغرب يتوفر على يد عاملة مؤهلة فضلا عن استقراره الاقتصادي وقربه من العملاء الرئيسيين.

يذكر أن رقم معاملات "إيتون" المتخصصة في تدبير الطاقة، بلغ سنة 2015 ما قيمته 9ر20 مليار دولار. وتقدم هذه الشركة حلولا فعالة للطاقة الايكولوجية لمساعدة زبنائها على التدبير الفعال للطاقة الكهربائية، والهيدروليكية والميكانيكية بشكل أكثر اقتصادا وأكثر سلامة وأكثر استدامة. وتشغل مجموعة إيتون حوالي 96 ألف شخص وتسوق منتجاتها في أكثر من 175 بلدا.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

مغربنا جميل

مجموعة إيتون

فعلاً أنه مشروع ممتاز سوف يوفر فرص عمل كبيرة للمواطنين المغاربة من مدراء، مهندسين، وفنيين. علماً بأن مجموعة إيتون العالمية هي أحدى الشركات الرائدة في مجال الألكترونيات بالشرق الأوسط ، الخليج العربي، أوروبا وأيضاً في أمريكا الشمالية وكندا. وها هي الأن موجودة بالدار البيضاء لتصنع في شمالي أفريقيا لدول المغرب العربي والدول الأفريقية الأخرى. أتمنى أن شاء الله التقدم والإزدهار لمغربنا العزيز ويحفظه الله من كل مكروه.

2016/09/07 - 07:44
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات