"الكنبوري":خطاب الملك أمام البابا حمل فكرة عميقة جدا وتجديد له مضمون كبير واختراق بارع للمسيحية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية:الرباط
قال الباحث والإعلامي "ادريس الكنبوري"، إن خطاب الملك المغربي أمام البابا حمل نقطة مهمة أثارت انتباهه، حينما قال(الملك):لا يمكنني أن أتحدث عن أرض الإسلام، لأن هناك مسلمين ويهودا ومسيحيين.
وأوضح الباحث، أن ما قاله الملك فكرة عميقة جدا وتجديد له مضمون كبير، فاليوم العالم كله أصبح أرض الإسلام والمسيحية.
وأضاف "الكنبوري"، أن أوروبا كانت أرض المسيحية واليوم هي أيضا أرض الإسلام والديانات الأخرى، على حد تعبيره.
وأشار الإعلامي، إلى أن الفكرة التي حملها الخطاب الملكي، ليست تطويرا للمبدأ الفقهي التقليدي فقط، بل هي اختراق بارع للمسيحية.
وختم "ادريس الكنبوري"، الباحث في الشؤون الإسلامية كلامه بالقول:"فعلا المغرب رائد في تخصيب الأفكار".
عبده
خلط وتقصير
ليس المقصود بارض الاسلام المكان الذي يتواجد به المسلمون ولكن المكان الذي يسوسه المسلمون حيث تكون الدولة مسلمة تنصاع لحكم دين الاسلام وأغلبية سكانها مسلمون مع وجود طوائف من الديانات الاخرى لذلك فالملك لم يات بجديد بحكم انه حاكم كل من يستوطن هذا البلد. وليس لاحد ان يتحدث عن تحديث لمبدإ ارض الاسلام الا من خلال المفهوم المعروف له وهو مفهوم يحدد الحقوق والواجبات والسلطة التي تتعهد الدين وتطبق تعاليمه.
عبدالله
نعم
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) ويقول تعالى كذالك وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ