17/09/2022 11:51:00
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـــ الرباط
في غشت المنصرم؛ نشرت "جون أفريك"، مجلة فرنسية، "خبرا" تناقلته جل الصحف والمواقع الإخبارية الوطنية، مفاده أن حكومة عزيز أخنوش ستعرف تعديلا خلال شتنبر الحالي؛ بيد أنه، إلى حدود الساعة، لم يطرأ أي تغيير على "المؤسسة التنفيذية" ولم يغادر أي وزير سفينة الحكومة.
ومع بداية الأسبوع الحالي؛ أوردت "جون أفريك"، أيضا، أن الملك محمد السادس سيحضر أشغال القمة العربية المزمع تنظيمها في الجزائر في 1 و2 نونبر المقبل رغم توتر العلاقات بين البلدين الجارين.
وبنت المجلة نفسها هذه الفرضية على مصادر قالت إنها مطلعة وقريبة من دواليب السلطة في المغرب، لتظل هذه "الأخبار" مجرد مزاعم إلى أن يثبت العكس.
وتساءل نشطاء عن طبيعة المصادر التي تزود "جون أفرك" بمثل هذه "الأخبار الحصرية والحساسة"، ومدى مصداقية ما تنشره، ما دام الإعلام الرسمي الوطني لا علم له بما تكتبه المجلة ذاتها من حين إلى آخر، يهم مستجدات الساحة السياسة في المغرب.
هذا وانقسمت آخر المحللين السياسيين حول "الخبر الأخير" لـ"جون أفريك"؛ بين من توقّع مشاركة المغرب في القمة العربية في الجزائر، مستحضرا بذلك سياسة "اليد الممدودة" للملك محمد السادس في أكثر من مناسبة؛ وبين من يرى أنه يستحيل أن يتحقق هذا الأمر ما دامت "الجارة الشرقية" صعّدت ضد المغرب، ناسية أو متناسية الروابط الجغرافية والتاريخية واللغوة والدينية التي تربط البلدين الشقيقين.
عاجل: الوكيل العام للملك بالدار البيضاء يكشف النتائج النهائية للبحث في واقعة "وفاة معتقل" بمقر الفرقة الوطنية
مستجدات "نفق التهريب" بسبتة تهز إسبانيا.. متورطون يكشفون: "كان طريقنا معبداً بتواطؤ مع عناصر من الحرس المدني"
زلزال قضائي في باريس.. "لورا بريول" ووالدتها أمام القضاء بتهمة تكوين "عصابة إجرامية" لابتزاز سعد لمجرد
عدد التعليقات (7 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟