هكذا حلل الإعلام الإيطالي واقعة اغتصاب فتاة داخل حافلة بالدار البيضاء
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
تطرق الإعلام الإيطالي بدوره لفضيحة الاعتداء الجنسي المشين الذي تعرضت له فتاة تعاني من اضطرابات عقلية داخل حافلة بالدار البيضاء ، حيث نشرت صحيف "إل جورنالي" تفاصيل الواقعة مرفقة بالصور التي توثق لها .
هذا واعتبر كاتب المقال أن الحتدث يبين الوضعية الحقيقية التي تعيش فيها المرأة المغربية وذلك بسبب النظرة الدونية التي لا زال ينظر بها الرجل المغربي إليها.
وأضافت الصحيفة أن الإحصائيات تبين بالملموس هذه الحقيقة مادام أن نصف النساء المغربيات يتعرضن سنويا لتحرش واعتداء جنسي سواء كان لفظيا أو جسديا.
الاغتصاب جربمة عظمى وظلم
ولكن اقرأ التالي
بالفعل عندنا اغتصاب وتحرش.لكن لماذا الصحافة الغربية تهتم بهذا الموضوع فقط عندما يتعلق الامر بالمغرب او بلد عربي مسلم؟؟ لماذا لاتهتم الصحافة الغربية بالاغتصاب في كلومبيا والبرازيل وسالفادور ....ودول امريكية جنوبية اخرى التي ينتشر فيها اغتصاب النساء والقاصرات على اعلى مستوى؟ لماذا لاتهتم الصحافة الغربية كذلك باغتصاب النساء والقاصرات والتحرش الجنسي والعنف الجنسي في شرق افريفيا ووسطها حيث تغتصب النساء بالجملة ويذبحن ويلقى بهن في المزابل؟ في بعض دول امريكا الجنوبية وفي الاحياء الهامشية تجد الرجل لديه 5 او 7 نساء يخضعن لسيطرته ويعشن معه كمعتقلات .....اليس اولى بالصحافة الايطالية ومعها الغربية ان تهتم بهؤولاء؟؟ لكن الغرض من شن هذه الحملات الاعلامية اصبح مكشوف للجميع. تشويه الاسلام والمسلمين وتلطيخ سمعة المغاربة باروبا والتضييق عليهم ومحاربة انتشار الاسلام في اروبا الذي اصبح يزعجهم.
بلكبير
الإيطاليون لايعرفون واقع المغاربة
ماالذي يدفع الشاب أو الفتى لارتكاب جنح وجرائم لايشعر أثناءها بأي تأنيب للضمير؟ بلا شك إنه الإحباط الذي يعيشه إحباط يومي بل هو مزمن يصعد ميزانه مثل المحرار عندما يرى شبابا آخر يتمتع بكل ماحلا وطاب من ملذات الدنيا...غريب هؤلاء الذين وظفوا أقلامهم للحديث عن واقعة الحافلة ولم ينتبهوا إلى أكبر خطر يهدد شبابنا ومجتمعنا.الملاحظون الغيورون لم يتكلموا عن الانتحارات التي تحدث يوميا وتودي بشباب في أعمار الزهور ، الملاحظون لم ينتبهوا إلى مايزيد عن 4000 ضحية تزهق أرواحها في الطرقات سنويا مع عشرات الآلاف من المعطوبين والذين أصبحوا أشباه أموات الملاحظون وخاصة شباب الفايسبوك لم يشعروا قط بالغيرة على إخوانهم الفقراء الذين نشاهدهم والسلطات تهدم بيوتهم البسيطة بالقوة وترميهم وأمتعتهم إلى الشارع لاتزودهم بخيام ولا طعام مثل ما يحصل عليه اللاجئون...أيها المسؤولون أوقفوا المسلسلات المدبلجة في القناة الثانية وستنقص جرائم الاغتصاب وحتى الانتحارات إن دبلجة هذه المسلسلات بالدارجة كانت وبالا على مجتمعنا المغربي إنها تزرع في الشباب الكبت الجنسي وتشجع على كل من فشل في علاقة عاطفية على الانتحار وإنهاء حياته فهل هناك من يقدر على منع قناة التخريب من فسادها؟
سعيد متقي
اقول جملة واحدة لاخت التي استاعرت اسم المراءة المغربية مزيدا من الحقوق ان اشاء الله ومزيدا من التبرج والزينة ودعم الجمعيات المساندة للمراة اجنوا ثماركم نعم التربية خربتم جيلا باكمله وذالك راجع الى لامبالاة فعوض الاهتمام باطفالكم وازواجكم اهتممتم بمضهركم و بحريتكم العمياء الجزاء من جنس العمل
المغرب الان رجع الى العصور الاولى ما قبل التاريخ حيث نرى اغتصابات امام المارة وليس من يحرك ساكن وهناك من يحمل السيوف والخناجر ولا من يحرك ساكن اذكركم ايام الحسن الثاني وادريس البصري وزير الداخلية كان يجرأ احد ان يحمل سكين صغير بلا كان هناك اغتصاب لا ولاكن الان ماذا جرى اقول لكم سامحوني عن هذه الكلمة ليس هناك رجال

ادونيس
الفضيحة
هذه نتيجة حتمية لسوء التربية والتعليم. إذا أردنا النهوض بهذا البلد وبالمجتمع فعلى الحكومة أن تركز على التعليم أولا وعلى التعليم تانيا وعلى التعليم تالتا أما القطاعات الأخرى فسوف تأتي من تلقاء نفسها فالمتعلم سيهتم بصحته وسيهتم بأسرته وسيحافض على بيأته وسيحترم القانون والمجتمع والمرأة وسيكون يعرف جيدا ما له وما عليه أما إذا أستمر الوضع كما هو عليه الآن فلك الله ياوطن