التفاتة إنسانية رائعة من الأمير "مولاي رشيد" تجاه الطفل "راعي الغنم" الذي دهس فرنسي قطيعه

أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
علمنا في موقع "أخبارنا" وفق مصادر مطلعة جدا، أن شقيق الملك، الأمير مولاي رشيد، وفي التفاتة إنسانية رائعة، قرر أن يهدي عائلة الضحية، قطيعا من الأغنام، من الصنف الممتاز.
وتأتي هذه البادرة الطيبة للأمير الجليل مولاي رشيد بعد حادث الدهس الذي تعرض له قطيع طفل كان يرعى الغنم بغابة ضواحي المحمدية، من قبل مواطن فرنسي، استنكر الكل سلوكه الوحشي، واستوجب اعتقاله على وجه السرعة قبل أن يتم إيداعه بالسجن.
عزيز.الناظور
سلالة الشرفاء
ليس بالغريب على حفيد الحسن الثاني ان يقوم بما قام به. الالتفاتة جاءت في محلها من حيث التوقيت اي وراء الصدمة التي خلفها الهجوم الارهابي على القطيع و على شاب اعزل و مسالم ؛ملامحه تظهر سلوكه المسالم . و جاءت في عز شهر التوبة والغفران لتظهر مدى تظامن الجهات العليا مع المغاربة ضد الحكرة و جميع اشكال القهر و التعنيف ! نتمن بادرة المولى رشيد و نحيي روحه الوطنية و غيرته على ابناء وطنه و نرجوا من العلي القدير ان يتقبل هاده الصدقة و ان يحفظه الله و عاءلته من كل سوء وان يطيل في عمر اخيه الملك الشهم و الهمام محمد السادس و ولي عهده و الاسرة الشريفة
محمدسالم
بين العمل الإنساني و العمل الشنيع
أتذكر اليوم الذي قرأت فيه خبر دهس القطيع و كم كانت الحسرة و الألم الذي أحسست بتجاه طفل و بما تمثله تلك القطيع بالنسبة له فهي كل شيء بالنسبة له و اليوم و لله الحمد قرأت من خلال من موقعكم الموقر على الالتفاتة المولوية و انا يقشعر جسدي و تفيض عيناي من الفرح ليس بكوني مغربي فحسب بل كإنسان ليس بالغرابة العمل الإنساني و لاتقاسم نفس الشعور مع جميع المغاربة من العائلة الملكية.أطال عمر ملكنا و اغر عينه بسمو و لي العهد مولاي الحسن و بصاحب السمو الملكي مولاي رشيد و كافة الأسرة الملكية.
محمد
بادرة طيبة
بادرة أثلجت قلوبنا وهي ليست غريبة عن أفراد الأسرة الملكية الشريفة الذين هم كالعادة في طليعة المحسنين.