محطات شبه فارغة عشية العيد .. لماذا تراجع الإقبال على الحافلات؟

أخبارنا المغربية - حنان سلامة
بينما كانت محطات الحافلات تعرف، في مثل هذه الفترة من كل سنة، ازدحاما كبيرا واكتظاظا ملحوظا على مقاعد “الكيران”، بدت محطات النقل الطرقي هذه الأيام شبه خالية، رغم اقتراب عطلة عيد الفطر التي ستبدأ رسميا يوم الاثنين وتنتهي مساء الثلاثاء، في انتظار استئناف العمل والدراسة يوم الأربعاء.
وقد عبّر عدد من المهنيين عن قلقهم الشديد من هذا الركود غير المسبوق، حيث قال أحد سائقي الحافلات بمحطة مراكش، في تصريح محلي، “بقات يوماين للعيد وهانتا كتشوف، المحطة خاوية، أقسم بالله الكار المخير كيخرج بثمانية حتى عشرة ديال البلايص”، مشيرا إلى أن اليوم الذي يفترض أن يعرف ضغطا كبيرا على الرحلات، تمر فيه الحافلات شبه فارغة، ما اعتبره “كارثة” غير مفهومة من وجهة نظره.
وفيما أرجع البعض هذا العزوف إلى تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع تكاليف العيش خلال شهر رمضان، لا سيما في ما يخص مصاريف “شهيوات” الإفطار وملابس العيد، ذهبت تحليلات أخرى إلى أن الظاهرة تعكس تغيّرا في نمط تنقل المغاربة وسلوكهم خلال الأعياد والمناسبات.
ويرى العديد من المهنيين والرواد أن قصر مدة العطلة الرسمية لعيد الفطر هذا العام، والتي لا تتجاوز يومين فقط إلى جانب الأحد باعتباره نهاية الأسبوع،، ساهم في تقليص نية السفر لدى كثير من الأسر، خصوصا حين يتعلق الأمر بتنقلات طويلة بين مدن الشمال والجنوب، ما جعل الكثيرين يفضلون قضاء العيد في نفس المدينة أو تأجيل الزيارة إلى وقت آخر.
كما ساهم الانتشار الكبير لوكالات كراء السيارات في إحداث تحوّل ملموس في وسائل التنقل، حيث باتت هذه الخدمة تنافس الحافلات بشكل واضح، في ظل حرية الحركة التي توفرها وارتفاع الإقبال عليها، إلى درجة أن كثيراً من الوكالات أعلنت اكتمال الحجوزات منذ أيام..
ومن جهة أخرى، لعب القطار فائق السرعة “البراق” دوراً حاسماً في هذه المعادلة، حيث بات يربط بين مدن طنجة والقنيطرة والرباط والدار البيضاء بزمن قياسي وخدمة مريحة، ما جعله خياراً مفضلاً لدى كثير من المسافرين، خاصة في صفوف الشباب والطلبة، وهو ما أضعف الإقبال على خدمات الحافلات بين هذه المحاور.
ويُضاف إلى ذلك عامل ديموغرافي واجتماعي لافت، حيث تشير ملاحظات الكثيرين إلى أن جيل “الأجداد” الذين كانوا يشكلون مركز التجمع العائلي الكبير في الأعياد، بدأ يتلاشى بفعل عوامل السن والوفاة، فيما استقرت أجيال الأبناء والأحفاد في مدن واحدة أو مناطق متقاربة، ما أضعف الحاجة إلى التنقل بين المدن بشكل كبير خلال العيد.
وبينما يرى البعض في هذا التراجع مؤشرا على أزمة اقتصادية تعصف بالطبقة المتوسطة والدنيا، يعتقد آخرون أنه يعكس ببساطة تحولات سوسيوثقافية وتقنية في حياة المغاربة، حيث بات السفر عبر الحافلات خياراً غير مفضل، بعد أن كان قبل سنوات عنواناً للحركية وموسماً سنوياً للقاءات العائلية.
ابراهيم
الطريق السيار
لا ننسى أن أكثر من يحظر لهذه المناسبات هم جهة الجنوب الشرقي مثل ميدلت الرشيدية ورززات.... الخ ومن الاسباب التي هؤلاء الناس يعزفون عن الذهاب لحضور هذا العيد هو عدم إنشاء الطريق السيار لتيسير السفر لهذه الجهة المهمشة منذ سنين طويلة والطريق متعبة جدا وطويلة ولهذا يسمى المغرب غير النافع. الغريب لماذا لا تتوفر هذه الجهة على الطريق السيار هل نحن لسنا من هذا البلد الحبيب!!!
جمال بدر الدين.
الفوضى والتسيب...
إذا حاولت السفر بالحافلة فانتظر أقسى أنواع المشقة والتعب ومواجهة فوضى الحصول على التذكرة وعدم انضباط أوقات السفر ومواجهة سماسرة الحافلات، إضافة إلى بروز ظاهرة خطيرة هي السفر المتقطع للحافلات المكتراة التي تنقلك حافلة بعضا من رحلتك ثم تسلمك بأمتعتك إلى حافلة أخرى وهكذا يمكنك أن تركب أكثر من حافلتين خلال رحلة سفر واحدة...هذا عدا التلاعب في أثمان رحلات السفر، وغيرها من المشاكل التي سوف تحُدّ من الإقبال على المحطات الطرقية والسفر بالحافلات إلا للضرورة، وإذا لم يجد المسافر وسيلة غير الحافلات!!!!!
غيور
سبب عزوف المسافرين هو الكورتية الابتزاز واشياء اخرى
الناس اصبحت تتفاذى الدخول للمحطة الطرقية او السفر عبر الحافلة هناك كورتية مجرمين احتلوا المحطات كلام ساقط تحرش ابتزاز إجرام قبل أي اصلاح مطلوب تصحيح الوضع بالمحلات تعزيز الامن طرد الكورتية من المحطات كليا المسافر ياخد تذكرة من الشباك يصعد إلى الحافلة دون ازعاج او خوف ممنوع التسول والمتطفلين والغرباء واللصوص إذن ستعود الحياة للمحطات ولنا في الشركات التي تملك محطات خاصة بها المثل في الاحترام ستيام الغزالة
مروان
تعليق
الحافلات تجني ما زرعته في الايام الخوالي..الجشع و الابتزاز في ايام العيد و الكذب على الزبناء...فايت ليا مشيت فحافلة تاتقطر في ايام الشتاء ..و في المحطة الطرقية تيطلع مول البيض المسلوق و مول الزريعة و مول دوا ديال مسمار الكيف و السعاية و مول سيكوك...الجحيم للاسف