أرملة مرداس وعشيقها يواجهان الإعدام

أرملة مرداس وعشيقها يواجهان الإعدام
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية :
بعد يوم فقط على إعادة تمثيل جريمة قتل البرلماني عبد اللطيف مرداس، أحال حسن مطر، الوكيل العام للملك بالدار البيضاء، أمس بشكل رسمي ثلاثة متهمين على قاضي التحقيق، ويتعلق الأمر بكل من هشام مشتراي، وهو مستشار جماعي بمقاطعة سباتة بالدار البيضاء (حزب التجمع الوطني للأحرار)، وأرملة الضحية، وشقيقة المتهم الرئيس، بتهم ثقيلة على رأسها القتل العمد.
و في ذات السياق، كشفت يومية "الصباح" أن كلا من أرملة مرداس وعشيقها يواجهان الإعدام، بسبب التهم الثقلية الموجهة اليهما من قبيل تكوين عصابة إجرامية والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد واستعمال السلاح الناري.
وكشفت مصادر قريبة من ابن شقيقة المشتبه به الرئيس الذي فر إلى تركيا، أن الشرطة التركية قد أوقفته، وهي بصدد تسليمه إلى الشرطة المغربية.
وشدد الوكيل العام للملك في تصريح للصحافة، على أن تصفية مرداس ليست جريمة سياسية وليس لها ارتباط بالجريمة المنظمة أو الإرهاب بل هي جريمة لها علاقة بالجنس والمال.
حميد
أصبح الشيطان تلميذاً مهذباً يتعلم من الإنسان ! إلى أي مستوى يمكن لابن آدم أن يكون شريراً؟؟!! هذا المجرم كان يتردد على بيت الضحية (عبد اللطيف مرداس ) من باب الصداقة!!!! كان بالطبع يكرمه وهذا من شيم المغاربة والحمد لله. تطورت الصداقة ليحوم حول الزوجة !!!! والزوجة الغبية استجابت لمطلبه الشيطاني !!! ويوم الكارثة رأيناها تبكي دموع التماسيح وتنهار لنكتشف فيما بعد أنها تآمرت مع هذا المجرم لقتل زوجها !!!! حق الزوج على زوجته!!!!!!!!!!!!!
Amine
الابناء !!
بعيدا عن الجريمة وأسبابها يجب التركيز على الأبناء ومساعدتهم حتى تمر هذه الأزمة النفسية الرهيبة أتساءل هل لنا مؤسسات وأطر تتكفل بمثل هذه الحالات.؟ ؟ قد نصبح محتاجين للرعاية ولانجد اي باب نطرق رغم الغنى على وزارة الرعاية الاجتماعية أن تبدل الجهد من أجل تطوير وتنويع العرض بشراكة مع المجتمع المدني لتوفير الأخصائيين والمؤسسات للتكفل بهذه الحالات الخيرية أصبحت متجاوزة في عصرنا
بنزعرية عبدالحق
ايطاليا
المال الحرام لا يدوم وهذه القصة هي عبرة لاصحاب كروش الحرام لان الدنيا فتانة والبشر في عصرنا هذا اصبح ما ديا يحب خمسا وينسى خمسا يحب الدنيا وينسى الاخرة يحب الدور والقصور وينسى القبور يحب الحياة وينسى الموت يحب المال وينسى الحساب يحب المعاصي وينسى الثوبة
محمد
الاعدام في الدنيا والجحيم في الاخرة و بئس المصير