08/09/2017 11:04:00
أخبارنا المغربية
نورالدين ثلاج من خريبكة
يواجه الأمن بعاصمة الفوسفاط تحديا كبيرا، بعدما اتسعت رقعة ترويج المخدرات والحبوب المهلوسة، ما أصبح يهدد سلامة وأمن ممتلكات المواطنين، بالإضافة إلى المعاناة اليومية للمدمن على هذه المواد المخدرة، من ضرر نفسي وعقلي من جهة، وآثارها وأضرارها الاجتماعية والاقتصادية بالمجتمع.
وتحول ترويج المواد المخدرة بشتى أنواعها بالأحياء الهامشية بمدينة خريبكة إلى أمر عاد، وأمام مرأى ومسمع المواطنين، في غياب تام لدوريات أمنية تخلص المواطنين من مخلفات مروجي المخدرات، بالإضافة إلى أعمال العربدة والسكر العلني، ما يحول حياة ساكنة هذه الأحياء إلى جحيم لا يطاق.
وأجمعت تصريحات عدد من المواطنين على أن المخدر المسمى "الحشيش" "والقرقوبي" أصبحا يوزعان جهارا نهارا بحي الزيتونة، دون أن تحرك المصالح الأمنية ساكنا، ما أدى بعدد من السكان إلى هجر منازلهم ومغادرة الهوامش صوب وسط المدينة، خوفا على بناتهم اللواتي يعدن إلى المنزل في الظلام بسبب الدراسة أو العمل، وكذا التوجس من انتشار الظاهرة في صفوف أبنائهم المراهقين.
وصرح أحد سكان حي السلام ضواحي المدينة أن تجارة المخدرات أصبحت مهنة كل الشباب العاطل، ويقصد الحي كل المدمنين، حيث تخلق هذه التجارة رواجا بالحي من طرف منحرفين وذوي سوابق عدلية، ما يشكل خطرا على الجميع ويهدد سلامتهم البدنية وممتلكاتهم الخاصة، ما يستوجب حسب ذات المتحدث توفير الأمن والقيام بدوريات للشرطة لاجتثات هذه الآفة التي تدمر شباب المدينة.
عاجل: الوكيل العام للملك بالدار البيضاء يكشف النتائج النهائية للبحث في واقعة "وفاة معتقل" بمقر الفرقة الوطنية
مستجدات "نفق التهريب" بسبتة تهز إسبانيا.. متورطون يكشفون: "كان طريقنا معبداً بتواطؤ مع عناصر من الحرس المدني"
زلزال قضائي في باريس.. "لورا بريول" ووالدتها أمام القضاء بتهمة تكوين "عصابة إجرامية" لابتزاز سعد لمجرد
عدد التعليقات (0 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟