27/12/2015 16:08:00
أخبارنا المغربية ـ وكالات
ذكرت صحيفتان بلجيكيتان أن لجنة من الشرطة تعكف على أخذ أقوال أعضاء هيئة التدريس بإحدى كليات بروكسل بعدما استهانت إدارتها التعليمية بمخاوف تتعلق بتشدد طالب من أصل مغربي شارك فيما بعد في تفجيرات باريس الانتحارية.
والطالب هو بلال الحدفي (20 عاما) أحد المهاجمين الذين شاركوا في تفجير انتحاري خارج استاد فرنسا في باريس في 13 نوفمبر تشرين الثاني.
وكان الحدفي طالبا في كلية (أنيسينس فانك) في بروكسل إلى أن توقف عن الدراسة فيها في فبراير شباط حيث سافر إلى سوريا.
واستشهدت الصحيفتان (دو مورجن) و(هيت لاتست) الناطقتان بالهولندية بوثائق قالتا إنها تظهر قلقا بالغا بين أعضاء هيئة التدريس إزاء آراء الحدفي المتطرفة والتي كانت واضحة في قاعات الدرس.
ولم تتناول الصحيفتان بالتفصيل طبيعة الوثائق المشار إليها لكنهما قالتا إنها تظهر أن مدير الكلية أبلغ الإدارة التعليمية في بروكسل في أبريل نيسان بأن الحدفي الذي يحمل الجنسية الفرنسية قد سافر إلى سوريا.
وقالت الصحيفتان إن اللجنة تحقق لمعرفة سبب عدم إبلاغ الشرطة بهذه المعلومات.
وتواجه بلجيكا اتهامات دولية بأن قلة الإنفاق والصراع السياسي الداخلي جعلا أجهزتها الأمنية أضعف حلقة في دفاعات التصدي للإرهاب في أوروبا.
ولم يتضح متى علم المسؤولون الأمنيون في بلجيكا بأن الحدفي سافر إلى سوريا.
ولدى عودته إلى أوروبا تمكن الحدفي من الإفلات من أجهزة الأمن التي وضعت أجهزة تنصت في الشقة التي سجلها في بياناته كمحل إقامته لكنه لم ينزل بها ولم يتسن تعقبه.
من 5 إلى 10 سنوات.. برلماني يطالب بتمديد صلاحية جواز السفر المغربي لتسهيل السفر وتقليل الأعباء على المواطنين
بتعليمات ملكية.. المغرب يتفاعل بسرعة مع نداءات العالقين في مناطق التوتر بالخليج ويؤمن عودتهم إلى أرض الوطن
عاجل: الوكيل العام للملك بالدار البيضاء يكشف النتائج النهائية للبحث في واقعة "وفاة معتقل" بمقر الفرقة الوطنية
عدد التعليقات (0 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟