05/10/2016 07:45:00
عبد العالي عيساوي
حزب العدالة والتنمية كان "آخر مسمار دق في نعش الثقة في العمل الحزبي" لهذا البلد. الآن لم يعد للمواطن بدا من مقاطعة ما يسمى ب "الإنتخابات التشريعية" لنرى مكامن الخلل في هذه الدولة. أنا أعلم أن ثلة من "المطبلين" لكل حزب سيتوجهون لصنادق الإقتراع لكن هذا لن يأثر على مشهد "العار" الذي سيخيم على هذه الدورة إن قاطعت الطبقات الشعبية المكلومة.
كل الشعارات التي نقرأها باتت "باهتة" وتكاد تفصح عن حجم النفاق الذي يلفها. يا قوم، من أراد محاربة الفساد فعليه أن يحارب كل الأحزاب السياسية لأنها عين الفساد. وإني أقول لكم أن مقاطعة هذه الأحزاب ليست آخر خطوة في طريق التقدم، بل هي من الخطوات الأولى و البديهية التي وجب إتخاذها للإنطلاق نحو غد أفضل.
من الأشياء التي صدقوا فيها في حملة هذه الدورة على القنوات التلفزية الرسمية هي شعار "صوتك أمانة." نعم إن صوتك أمانة ومسؤولية أمام نفسك وضميرك وأمام الله لمن يؤمن بوجود الله، أن ترى الفساد يعم الساحة السياسية ولا حزب واحد بريئ ثم تقدم على التصويت ضرب من الخيانة لهذا الوطن ولأجدادك الذين ضحوا بالغالي و النفيس لرفع الظلم و الإستبداد.
عاجل: الوكيل العام للملك بالدار البيضاء يكشف النتائج النهائية للبحث في واقعة "وفاة معتقل" بمقر الفرقة الوطنية
مستجدات "نفق التهريب" بسبتة تهز إسبانيا.. متورطون يكشفون: "كان طريقنا معبداً بتواطؤ مع عناصر من الحرس المدني"
زلزال قضائي في باريس.. "لورا بريول" ووالدتها أمام القضاء بتهمة تكوين "عصابة إجرامية" لابتزاز سعد لمجرد
عدد التعليقات (0 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟