ندوة صحفية تسلط الضوء على مبادرة "الحوت بثمن معقول" التي أطلقتها الحكومة

شهود عيان يروون تفاصيل مرعبة لانفجار "البوطا" الذي هزّ حي الرحمة

الكوميدي صويلح في حوار مع "أخبارنا": بوطازوت بين النمطية واحتكار الشاشة - خلاف مع الخياري وحرب الكواليس بين الفنانين

رغم الفوز..الجماهير المغربية تعبر عن تخوفها من أداء "الأسود" وتحذر من تكرار سيناريو "كان" كوت ديفوار

فرحة الجماهير المغربية بعد تسجيل دياز للهدف الثاني في مرمى تنزانيا

المحامية كريمة سلامة توضح عقوبات السيدة المعتدية على رجل سلطة بتمارة

إنتل تنضم إلى سباق السيارات ذاتية القيادة

إنتل تنضم إلى سباق السيارات ذاتية القيادة

أخبارنا المغربية

أعلنت شركة تصنيع الرقائق إنتل يوم أمس أنها ستبني أسطولاً يتكون من 100 سيارة لاختبار تكنولوجيا القيادة الذاتية، حيث تحاول الشركة القفز فوق منافسيها مثل كوالكوم وإنفيديا، وستكون السيارات مؤتمتة لغاية المستوى 4، أي أنها تعتبر أقل بمستوى واحد من أن تكون سيارات مستقلة تماماً، إلا أنها أفضل من برمجيات القيادة الآلية وغيرها من المميزات شائعة الاستعمال التي تعمل حالياً على الطرقات.

وتعتبر السيارات المؤتمنة لغاية المستوى 4 قادرة من تلقاء نفسها على التعامل مع معظم ظروف ومواقف القيادة، في حين يعتبر المستوى 5 أقرب إلى المستوى النظري بشكل كبير منه إلى العملي، بحيث انه يغطي التشغيل الآلي الكامل في أي حالة، وكانت شركة إنتل توقعت أن تصل قيمة سوق السيارات ذاتية القيادة إلى أكثر من 7 تريليون دولار، وصرحت سابقاً أنها ستنفق حوالي 250 مليون دولار على مدى العامين المقبلين على تطوير المركبات ذاتية التحكم.

وقالت الشركة إن المشروع، والذي تجري اختباراته في الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا، لن يحل محل مختبر إنتل الجديد للقيادة المستقلة، وتم الإعلان عن أحدث نسخة من هذا المختبر في شهر مايو (أيار) الماضي، والذي يساعد في بناء أنظمة قيادة ذاتية لسيارات الشركات الأخرى بما في ذلك بي إم دبليو BMW وديلفي Delphi وإريكسون Ericsson.

ويسلط أسطول السيارات الضوء على صفقة الاستحواذ لشركة Mobileye البالغة قيمتها 15 مليار دولار، والتي جرى إغلاقها هذا الأسبوع وحصلت إنتل بالمقابل على نسبة 84 % من أسهم الشركة التي تعمل في مجال التكنولوجيا التي تساعد المركبات على الرؤية، الأمر الذي يشكل فائدة كبيرة لشركة إنتل، بحيث ان رقائق الشركة تستعمل ضمن العديد من السيارات، ويتوقع أن تظهر تكنولوجيا إنتل وMobileye ضمن السيارات التي تسير الطرقات بحلول عام 2018.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يستثمر فيه منافسو الشركة مثل شركة كوالكوم، التي اكتسبت شعبية كبيرة من خلال ظهور الهواتف والأجهزة المحمولة، وشركة إنفيديا، التي ركبت الموجة المتعلقة بارتفاع شعبية أجهزة الألعاب، بشكل كبير في تكنولوجيا المركبات ذاتية القيادة.

وكانت شركة كوالكوم قد أعلنت في الخريف الماضي أنها ستشتري شركة NXP لأشباه الموصلات في صفقة تبلغ قيمتها 47 مليار دولار، كما عمد جنسن هوانغ الرئيس التنفيذي للشركة إلى شرح فكرة الشركة الطموحة حول السيارة ذاتية القيادة في وقت سابق من هذا العام ضمن فعاليات معرض التكنولوجيا CES.

وتعتبر الرقائق بمثابة عنصر حاسم في العديد من المركبات، الأمر الذي ساعد على جلب مجموعة متزايدة من الأجهزة الإلكترونية إلى السيارات، إلا أن الحاجة إلى وجود رقائق قوية يصبح أكثر اهمية بكثير عند الحديث عن أجهزة استشعار السيارات ذاتية القيادة القادرة على جمع وتحليل ونقل البيانات الخاصة بالبيئة المحيطة والعالم الخارجي بشكل مستمر.

وتواجه شركة إنتل تحدياً يتمثل بالمدى الذي ترغب بالسير من خلاله ومنافسة بعض أكبر زبائنها مثل آبل، ورغم التوسع السريع والكبير لإنتل فيما يخص السيارات ذاتية القيادة إلا أن الرئيس التنفيذي للشركة بريان كرزانيتش قال انه لا يتوقع أن تتواجد السيارات ذاتية القيادة بشكل كامل قبل مرور جيل على الأٌقل.

ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، فإن الشركة سوف تنشر السيارات لأول مرة في ولاية أريزونا، التي تستضيف أيضاً برامج اختبار سيارات ذاتية القيادة تابعة لشركة جوجل وأوبر، في حين تعمل كبرى شركات صناعة السيارات على تصنيع أساطيلها التجريبية أيضاً مثل جنرال موتورز وفورد.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات