مدرب الكونغو "دو صابر": نتوقع مباراة قوية ولدينا طموح كبير لتجاوز عقبة الجزائر

مدرب الجزائر يؤكد الجاهزية قبل لقاء الكونغو: طموحنا الذهاب بعيداً في المنافسة

نجم منتخب الجزائر بن ناصر: علينا تقديم كل شيء من أجل تجاوز عقبة الكونغو

بالفيديو..الجماهير المغربية غير راضية عن الأداء بعد الفوز الصعب أمام تنزانيا

سالات سدات...تعليق مثير من الركراكي على عبارته الشهيرة

الركراكي في تصريح مثير: غير راض عن مستوى براهيم دياز في مباراة اليوم

ثرثرة ابن كيران و صمت العثماني

ثرثرة ابن كيران و صمت العثماني

محمد الهجري

 

لا أدري بل لا أرى وسيلة يمكن لأحد أن يقنعنا بها بكون حزب العدالة والتنمية هو حزب الشعب و يعمل لأجل الشعب و مصلحته، و لا أرى بدا من أن أطبق على قياداته و الحاكمين بأمره المثل القائل " ليس في القنافذ أملس"، مثلهم في ذلك مثل بقية السياسيين الذين ابتلينا بهم بالمغرب، يعملون بلازمة ثابتة هي " أنا و بعدي الطوفان"، و لا أدري إن كنا ضحية صراعات حزبية داخلية بين صقوره أو ضحية صراع بين الحزب و بين النظام، ليس لكونهم معارضين له(النظام) بالتأكيد و لكن لكونهم لا يمثلون الشريك الأمثل للحكم بل قذفتهم رياح حركة 20 فبراير وانتهى زمنهم السياسي و قضى منهم النظام وطره ووجب إخراجهم قبل أن يضعوا بيضهم في عشه، و مثلما لكل حرب ضحايا فمازال الأفق يضيق على فقراء هذا الوطن حتى استحال نقطة سوداء تستحيل الرؤية من خلالها، و بعد أن كنا نستعجل انقضاء زمن ابن كيران مبدع كل أساليب تعذيب المواطن البسيط، ها نحن نعيش زمنا أسوأ من سابقه لرجل يذكرني برواية غسان كنفاني " الأعمى و الأطرش " فرئيس الحكومة الحالي يجمع إعاقتي الشخصيتين معا في الرواية المذكورة لا يرى و لا يسمع كأنما وضع في مكانه للزينة فقط و هو هذه الأيام منشغل بالصراع الظاهر/ الخفي الذي يعيشه مع سلفه ابن كيران حول كرسي الأمانة العامة للحزب، فالأول و إن كان صرح سابقا أنه سيرجع للخلف وراء ستار المسرحية إلا أنه مثل حشرة الضوء التي و إن لسعها نار المصباح تظل منجدبة له و لا تستطيع الابتعاد، و ها هو يتحرك بنشاط داخل الحزب و خارجه لحشد الداعمين الذين سيمتطي صهوتهم لبلوغ مراده و لا يترك فرصة تمر دون أن يعطي الإشارات بكونه شيخ الطريقة الذي لا تستقيم الطقوس بغير حضوره و أما الثاني فينتظر نجدة اليد التي وضعته على رأس الحكومة لتضعه على رأس الحزب كذلك مبرزا أفضل مواهبه التي تؤهله لشغل المنصب و هي إتقانه لغة الصمت، و بين الإثنين يبقى الفقراء و الكادحين ضحايا الصراع يسيرون نحو مصير مجهول يحمل أكثر من احتمال و ليس في الأفق بريق بشير لاحتمال تغير الأحوال نحو الأفضل، فسواء كان الموسم ماطرا أو جافا، و سواء ارتفع سعر المحروقات في السوق العالمية أو انخفض و سواء زادت وتيرة انتاج الفوسفاط و السمك أم لا فسيبقى الوضع على ما هو عليه و سواء صرخنا مثل ابن كيران أو صمتنا مثل العثماني فلن تستفيد من صمتنا أو صراخنا مثلما استفادوا و سيبقى حضن البحر أدفأ من حضن الوطن على شباب لا مكان له على أجندة هذه الحكومة أو تلك .


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة