باها يبرر التعادل أمام زامبيا في كان تحت 17 سنة

تصريحات لاعبي المنتخب الوطني بعد التعادل أمام زامبيا في كان تحت 17 سنة

الأمير مولاي الحسن يتفاعل مع هتافات المواطنين بشارع محمد السادس بالدار البيضاء

أسرة تتعرض لاعتداء خطير من طرف جيرانها في طنجة.. وأحد الضحايا يروي تفاصيل الواقعة

رضى العرودي يعتذر عن حفلات العيد بطنجة بعد الجدل حول مساسها بالقاصرين

سلطات إنزكان تشن أكبر حملة لتحرير الملك العمومي بأقدم سويقة بالمنطقة بحي تراست

بعد "البيجر".. هل يمكن أن تصبح الهواتف الذكية وأجهزة تنظيم القلب قنابل موقوتة؟

بعد "البيجر".. هل يمكن أن تصبح الهواتف الذكية وأجهزة تنظيم القلب قنابل موقوتة؟

أخبارنا المغربية - وكالات

شهد لبنان مؤخراً سلسلة انفجارات لأجهزة الاتصالات اللاسلكية مثل "البيجر" و"Walkie Talkies"، التي كانت تستخدمها عناصر من حزب الله، مما أثار تساؤلات حول إمكانية تكرار هذه الحوادث مع الأجهزة الحديثة. الحادث أدى إلى وفاة وإصابة عدد كبير من الأشخاص، وأثار مخاوف عالمية بشأن استخدام الأجهزة الإلكترونية كسلاح في الحروب الإلكترونية.

يشير خبراء التكنولوجيا إلى أن احتمالية استهداف الأجهزة الحديثة كالهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وتحويلها إلى أدوات تفجير أمر ممكن نظرياً، لكنه صعب عملياً. رغم أن هذه الأجهزة تعتمد على بطاريات الليثيوم -أيون المعرضة للأعطال، إلا أن انفجارها يتطلب تدخلات معقدة، مثل العبث ببطارياتها أو إدخال مواد متفجرة أثناء تصنيعها، كما أوضح تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

ويرى خبراء الأمن السيبراني أن الانفجارات التي وقعت في لبنان كانت نتيجة لتعديل الأجهزة بشكل متعمد لدمج مواد متفجرة، وأنه تم تفجيرها عن بُعد باستخدام إشارات لاسلكية. وأكدت التحقيقات أن هذه الحوادث لم تكن نتيجة أعطال تقنية عادية، بل نتيجة تخطيط مسبق لتفجير الأجهزة.

فيما يتعلق بالأجهزة الحديثة، يمكن نظرياً استغلال الثغرات الأمنية في البرامج الثابتة لزيادة حرارة البطاريات أو تعديل تدفق التيار، لكن حتى في هذه الحالات، فإن الأجهزة لن تنفجر بشكل جماعي. تعتمد الأجهزة الحديثة على تقنيات تبريد متقدمة تقلل من مخاطر الانفجارات، مما يجعل هذه السيناريوهات أكثر صعوبة في التنفيذ.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات