شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

لوموند الفرنسية : المملكة العربية السعودية تخنِق الثورات العربية

لوموند الفرنسية : المملكة العربية السعودية تخنِق الثورات العربية

أخبارنا المغربية

مُـتابعة : عبد الرحيم القــاسمي    

كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية في عدد مُخصص للربيع العربي أن تونس هي الدولة الوحيدة ،من بين الدول التي حصلت فيها ثورات ،التي تسير في "مسار ديمقراطي" رغم العراقيل التي تواجهها ،وأكدت في افتتاحيتها على أن الربيع العربي هو "منعطف تاريخي في حياة الشعوب العربية حيث من الصعب العودة الى الوراء رغم ما يوجد من اضطرابات في الوضع الراهن".  

 ووجهت الصحفية للمملكة العربية السعودية كيلا من التهم من قبيل "محاولتها السيطرة على الربيع العربي بسبب ثقلها الديني ومواردها المالية ، وذلك تفاديا لدمقرطة العالم العربي".

كما تتهم الجريدة الرياض بتمويل المعارضة في سوريا ليس حُباً في تدعيم الديمقراطية في البلاد بل كساحة للمواجهة مع نظام إيران. ولم تقف الصحيفة عند هذا الحد بل وضعت القراء أمام التطورات التي أعقبت إندلاع ما أُصطلح على تسميته بـ "الربيع العربي" لكشف عداء المملكة للثورات العربية "ولدورها السلبي للغاية" ،فقد أشارت الصحيفة الى إستقبال الرياض للرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي ،ناهيك عن الأموال التي وفرتها للمؤسسة العسكرية المصرية للقضاء على حركة الإخوان المسلمين يضيف المصدر.

 وتؤكد الجريدة على أن المملكة العربية السعودية فقدت دورها خلال اندلاع الربيع العربي بسبب سقوط الرئيس التونسي زين العابدين بنعلي ولاحقا الرئيس المصري حسني مبارك حليفي الرياض. 

ونظراً لخطورة الوضع ووعياً منها لتراجع دورها وخوفاً على مصالحها ، بدأت السعودية بسن استراتيجية انطلاقا من الانتقام من الرئيس الليبي معمر القذافي من جهة ثم التورط في تمويل مخططات ضد الثورات العربية  من جهة اخرى تقول الصحيفة .


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات