سلطات شفشاون تعطي الانطلاقة الرسمية لوحدة فندقية جديدة

تحويل شقق وسط حي شعبي بطنجة إلى أوكار للدعارة يخرج الساكنة للاحتجاج

من غلاسكو إلى الرياض.. اعتراف دولي بقوة المؤسسات الأمنية المغربية

شحتان: بطاقة الملاعب ستحد من المتطفلين على الميدان ويوسف مجاهد: مبادرة جيدة من أجل الرقي بالمهنة

جمعية الثقافة الإسلامية ومؤسستها بتطوان يحتفلون بذكرى المسيرة الخضراء المضفرة

شوكي للمعارضة: خطابكم مضلل وقانون المالية واقعي ومجدد في تفعيل ‏السياسات

منتوجات البحر.. المغرب يعرض مؤهلاته وطموحاته ببروكسيل

أخبارنا المغربية - و م ع

 

أضحى المغرب ضيفا معتادا على معرض المنتوجات البحرية "سيفود غلوبال"، أحد أهم المعارض الأوروبية المخصصة بشكل كلي لمنتوجات البحر، والذي يفتح أبوابه اليوم الثلاثاء ببروكسيل.

فللمرة الÜ15 على التوالي، يشارك المغرب في هذا الموعد الهام بالنسبة لمهنيي الصيد البحري، من خلال وفد هام يمثل مختلف فروع قطاع الصيد البحري.

ويظل الهدف الاساسي من هذه المشاركة، هو إبراز مؤهلات وخبرة المغرب في مجال الصيد البحري، واقتحام أسواق جديدة وتدعيم مكانته كأرضية محورية إقليمية لتثمين وتصدير منتوجات البحر نحو أوروبا.

وتتجسد الأهمية التي توليها المملكة لهذا المعرض، الذي يقدم فرصا تجارية هامة، من خلال عدد المقاولات الوطنية المشاركة. فبعد أن تقاسمت خمس مقاولات مساحة 60 متر مربع المخصصة للرواق المغربي في معرض "سيفود غلوبال" سنة 2000، أصبح عددها اليوم يتجاوز 42 مقاولة مشاركة.

كما اتسعت مساحة الرواق المخصص للمغرب لتبلغ حوالي 600 متر مربع، مما يعكس مؤهلات المغرب وغنى وتنوع العرض الذي يغطي مجموعة واسعة من المنتوجات تشمل كلا من السمك الطري والمجمد والمصبر، وكذا مشتقات السمك (زيت ودقيق السمك).

فبامتداده على واجهة ساحلية تضم حوالي 3500 كلم مربع، سدسها بالبحر المتوسط، يتوفر المغرب على موارد بحرية متنوعة. هذا المؤهل الهام يفسر بشكل كبير استثمارات المملكة منذ سنوات عديدة في قطاع الصيد البحري، والذي خصص له المغرب، سنة 2009، مخططا للتنمية "أليوتيس".

ويساهم القطاع اليوم في الناتج الداخلي الخام للمغرب بنسبة تترواح ما بين 2 و 3 بالمائة، ويمثل 16 بالمائة من إجمالي صادراته. وفي سنة 2013، قام المغرب بتصدير أزيد من 14 مليار درهم من منتوجات البحر، 74 بالمائة موجهة نحو أوروبا، وهو رقم المعاملات الذي تعتزم المملكة مضاعفته في أفق سنة 2020.

ولتحقيق ذلك، تنكب الحكومة على تفعيل استراتيجية حقيقية لاستكشاف أسواق جديدة من خلال تقديم الدعم للمقاولات المصدرة، والمشاركة في المعارض الدولية وتنظيم حملات إعلامية وتواصلية تبرز تنوع وجودة المنتوجات البحرية المغربية.

ويراهن المغرب، خلال "سيفود إكسبو غلوبال" (6 - 8 ماي) مرة أخرى على ضمان أفضل ترويج لمنتوجاته البحرية بمعرض بروكسيل.

ووعيا بكون هذه التظاهرة تشكل واجهة مثالية لتعزيز صورة المنتوجات البحرية المغربية وتطوير آفاق جديدة، حرص المغرب على أن تكون مشاركته في هذا المعرض محط الأنظار.

فبغية ضمان رؤية أفضل، تمت تهيئة رواق يضم أفضل مهنيي القطاع، ويستقطب الاهتمام سواء من حيث هندسته أو حفاوة الاستقبال وكذا جودة المنتوجات المعرض.

ولضمان تدفق كبير للزوار على الرواق، يتم منذ 2 ماي الجاري، بث وصلة إعلانية على قناة "أورونيوز"، ووضع لافتات إشهارية عملاقة بمدخل وكذا داخل فضاء المعرض، فضلا عن وضع منشورات ترويجية رهن إشارة الزوار المهنيين الÜ35 ألف الذين يرتقب أن يتوافدوا على المعرض.

ويعول المغرب والمقاولات الوطنية، كثيرا على هذه الاستثمارات، خاصة لكونها أظهرت نجاعتها في الماضي. ففي سنة 2011 مثلا، أظهرت معطيات المركز المغربي لإنعاش الصادرات "المغرب تصدير" أن حوالي عشرين عارضا مغربيا في المعرض الأوروبي لمنتوجات البحر قد أجروا 800 اتصال مهني واعد وتلقوا طلبيات هامة تفوق ملايين الدراهم، 10 ملايين درهم منها كانت خاصة بدقيق السمك.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات