أخبارنا المغربية
ونتج عن فقدانه نصف دماغه، تراجع في مستوى الرؤية والإبصار في عينه اليسرى، بالإضافة إلى إصابته بمشكلة ازدواج الرؤية، وعجزه عن الكتابة والنطق، بينما تقول زوجته إنه لا يزال يحتفظ بقدرته على فهم بعض ما يدور حوله، في حين أن أصدقاءه وجيرانه باتوا يلقبونه بـ"الرجل ذي النصف رأس".
وتعاون أمهر الأطباء في وضع خطة طبية، تهدف إلى تحسين وضعه الصحي، فقاموا بتفصيل شبكة تيتانيوم مطبوعة بتقنية الأبعاد الثلاثة، مستخدمين لذلك طابعة ليزر ضوئية، لتحاكي نصف الدماغ المفقود، علماً أن تلك التقنية تسمح بنقل التصاميم من أجهزة الكمبيوتر، وتحويلها إلى مجسمات ملموسة.
ومن المتوقع أن تحل تلك التقنية النقص الحاصل في الدماغ، ليس فقط من ناحية الشكل، بل أيضاً من ناحية أدائه لوظائفه.
يذكر أن تلك الشبكة المُصنعة من التيتانيوم تم تصنيعها في إحدى أهم وأكبر مراكز الطباعة بالليزر في بلجيكا، بمواد وخصائص معينة تتفاعل مع أجزاء الدماغ، وتتناغم معها في سائر وظائفها، وتقلل من فرص رفض الجسم لها.