اخبارنا
يروج في الانترنيت و في الفيسبوك خاصة هده الأيام عن القيام بمظاهرة شعبية يوم 20 فبراير من اجل إسقاط النظام و الفساد على حد زعم الفايسبوكيين أنفسهم. لكن من خلال تتبع هده الأحداث مقارنة بالأحداث الماضية في تونس و مصر.نرى ان هناك بعض الفئات الغير المعروفة و المحسوبين على أنهم مغاربة يحاولون استغلال الظرف من اجل زعزعة استقرار المغرب من خلال دعواتهم الدنيئة و تعبئة المجتمع المغربي للخروج يوم 20 فبراير.
مع الأسف و جدنا بعض الأفراد متفاعلين و منساقين اتجاه هده الدعوة دون أية دراية او علم بمن هم هؤلاء الدعاة و ما هي أهدافهم الحقيقية. بالأمس القريب في مصر كنا نرى اتهامات للنظام المصري السابق ضد المتظاهرين أنهم يخدمون أجندة خارجية.لكن تبين في ما بعد أن هده الاتهامات كانت خاطئة مقارنة ما هو في الواقع.و لعل هدا الخطاء استغله بعض الشباب في المغرب من اجل تمرير أجندتهم الحقيقية و الخارجية اعتقادا منهم أن الشعب سينجر نحو مطالبهم و أن الحكومة سترتكب نفس خطاء النظام المصري السابق.
من الأهداف الحقيقية لهده الحركة الانتهازية هي الدعوة إلى التحرر و المقصود هنا انسلاخ المجتمع المغربي من أصالته و ثقافته و دينه أي بمعنى آخر تغيير هويته من جذورها.و دلك عبر المطالبة بإنشاء دولة علمانية أي فصل الدين عن السياسة و كدا إعطاء الحقوق للشواذ و دعم تفكيك الوحدة الترابية للمغرب و إنشاء مدونة أسرة مدنية مخالفة تماما عن الشريعة الإسلامية. من خلال هده الأهداف يمكن القول انه فعلا هناك أطراف خارجية وراء دلك و لا يمكن التردد في اتهام كل من اسبانيا و الجزائر تتبعهم مرتزقة البوليساريو. اد هده الأطراف مند أعوام و هي تحاول استغلال جميع الظروف من اجل زعزعت استقرار المغرب . و الدليل على دلك تصريح رئيس الحزب الشعبي الإسباني الصهيوني “ماريانو راخوي” : من حق الشعب المغربي أن يقرر مصيره في (ثورة 20 فبراير.
لكن ما لا تعرف هده الأطراف هو ان شعب المغرب عاش مند مئات السنين تحت حكم العلويين في استقرار ة امن و لن ينجروا نحو هده الدعوة تحت أي ظرف كان لأنهم يعرفون أن النظام الملكي و الضامن لاستقرار المغرب.
