بعد تصريحات العامري..شعارات غاضبة للجماهير التطوانية ضد "وكيل أعمال" في مباراة الجيش الملكي

الإبقاء على هيام ستار داخل السجن والمحامي يكشف مصير أبنائها والخبرة الطبية التي أجريت عليهم

ضحايا "مجموعة الخير" يلتمسون تدخل الملك لاسترجاع أموالهم بعد الحكم على المتهمين

بكل صراحة.. مواطنون يعبّرون عن آرائهم بشأن التعديلات الجديدة في مدونة الأسرة

بحضور كاتب الدولة.. الهلالي يستعرض أهم إنجازات حزب البام بالصخيرات-تمارة ويشدد على مواصلة العمل

وزيرة التضامن: تعديلات مدونة الأسرة دفعة جديدة للحماية القانونية للمرأة وضمان استقرار الأسرة

محلل يكشف لـ"أخبارنا" أبعاد هاشتاغ "مانيش راضي" وكيف زعزع أركان نظام الكابرانات

محلل يكشف لـ"أخبارنا" أبعاد هاشتاغ "مانيش راضي" وكيف زعزع أركان نظام الكابرانات

أخبارنا المغربية- بدر هيكل

أثار هاشتاغ "مانيش راضي" عاصفة على وسائل التواصل الاجتماعي في الجزائر، حيث طالب المواطنون بدولة مدنية وتحسين الأوضاع المعيشية. هذا الهاشتاج، الذي تفاعل معه العديد من الجزائريين، اعتبره بعض أنصار النظام العسكري مؤامرة ضد البلاد، مما أثار موجة من السخرية نتيجة اعتبار مجرد هاشتاج مؤامرة.

في سياق متصل، صرح بلال لمراوي، الباحث في العلوم السياسية، في حديث خاص مع "أخبارنا" أن هذا الهاشتاغ "أطلقته مجموعة من الأصوات الحرة في الجزائر بعنوان #مانيش_راضي، وهو صرخة شعب يعاني من ويلات نظام عسكري قمعي يحاول إسكات أي صوت معارض للتغطية على جرائمه المستمرة منذ العشرية السوداء وحتى اليوم، من قتل وقهر اجتماعي لعموم الشعب الجزائري المغلوب على أمره".

وأضاف لمراوي أن "الغريب في الأمر أن هذا الهاشتاغ جعل الرئيس الجزائري ينفعل ويصرح بأن الدولة الجزائرية لن يفترسها هاشتاج، وهذا التصريح يدل على هشاشة النظام السياسي في الجزائر، حيث يُحرّك هاشتاج واحد هرم السلطة السياسية".

وتابع قائلاً: "عندما نرى الإعلام الرسمي الجزائري يربط الهاشتاغ بالمغرب، ندرك أن معاداة المغرب هي خيار استراتيجي لهذا النظام. خلق عدو خارجي هو أفضل وسيلة توصلت إليها الديكتاتوريات لشرعنة سياساتها اللا ديمقراطية. وكل صوت معارض في الجزائر أو خارجها يتم ربطه بالمغرب لتُلصق تهمة الخيانة بكل من يناضل من أجل دولة مدنية".

وأكد الباحث لـ"أخبارنا" أن "الدليل على ذلك هو ما حدث للكاتب الجزائري صنصال، حيث تم اعتقاله فقط لأنه عبر بحرية عن رؤيته في قضية الصحراء المغربية. وهنا يجب أن نحمد الله على أن المغرب، رغم الإجماع الوطني على قضية الصحراء المغربية، ليس له حساسية تجاه الأصوات النادرة التي تخالف الإجماع الوطني، انطلاقاً من مبدأ حرية التعبير والاعتقاد السياسي".

واختتم بلال لمراوي تصريحه قائلاً: "نحن نريد وطناً يتسع للجميع، وطناً يسير نحو الديمقراطية، وطناً يؤمن بالاختلافات بعيداً عن أي خيانة أو عمل يهدد أمن الوطن واستقراره أو عمالة لجهة خارجية".

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات