وفاة سيدة بعد الولادة بسطات وزوجها يكشف حقائق مثيرة: گالو ليا خطأ طبي وما عندنا ما نديرو ليك

جيران الشاب الطنجاوي يخرجون عن صمتهم ويكشفون تفاصيل مثيرة بشأن ادعاءه التعرض للاعتداء

باها يبرر التعادل أمام زامبيا في كان تحت 17 سنة

تصريحات لاعبي المنتخب الوطني بعد التعادل أمام زامبيا في كان تحت 17 سنة

الأمير مولاي الحسن يتفاعل مع هتافات المواطنين بشارع محمد السادس بالدار البيضاء

أسرة تتعرض لاعتداء خطير من طرف جيرانها في طنجة.. وأحد الضحايا يروي تفاصيل الواقعة

نقاش الساعة الإضافية يعود من جديد.. والمغاربة يتساءلون: علاش كتخربقو لينا لكارط ميموار

نقاش الساعة الإضافية يعود من جديد.. والمغاربة يتساءلون: علاش كتخربقو لينا لكارط ميموار

أخبارنا المغربية - حنان سلامة

لم تمضِ سوى ساعات قليلة على وداع المغاربة لشهر رمضان، حتى عاد شبح الساعة الإضافية ليقتحم حياتهم دون استئذان، كعادته في كل سنة.  

وكما هو معتاد، استيقظ المواطنون على وقع قرار العودة إلى توقيت غرينيتش زائد ساعة، وهو توقيت تبنّاه المغرب منذ أكتوبر 2018، باستثناء شهر رمضان الذي تُمنح فيه "هدنة زمنية" قصيرة يعيش خلالها المواطن المغربي على إيقاعه الطبيعي، قبل أن تعود الأمور إلى سابق عهدها، وتبدأ معها رحلة الصداع، والأرق، والكوابيس المسماة بـ"الساعة الإضافية".

وقد يكون من العدل القول إن المغاربة باتوا يعانون "متلازمة G+1"، إذ لا يخلو بيت، ولا مؤسسة، ولا مقهى، من تذمر جماعي وتساؤل جماعي أكبر: "علاش؟ واش فعلاً فيها شي فايدة؟". 

ويبدو أن الإجابة الرسمية حاضرة دائماً: "تحقيق التزامن مع الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين"، والهدف الظاهري الآخر: "ترشيد استهلاك الطاقة". لكن، على أرض الواقع، تتوالى شكاوى الآباء الذين يوقظون أبناءهم في ظلام الفجر، والموظفين الذين ينطلق يومهم بنصف وعي ونصف قهوة، والطلبة الذين يدخلون الأقسام وهم في صراع مع النوم، لا مع الامتحانات.

كما تكرر السيناريو نفسه هذا الأسبوع، حيث عادت صفحات التواصل الاجتماعي للاشتعال بنقاشات حول "جدوى" هذه الساعة المضافة، بل هناك من أطلق عليها بسخرية "الساعة المشؤومة" التي تسرق من عمر المغاربة ساعة راحة وسلام، دون تعويض.

ومن الزاوية العلمية، أكد عدد من الأطباء أن هذه التغييرات الزمنية المتكررة تخلخل الساعة البيولوجية للإنسان، وتسبب اضطرابات في النوم، وتراجعاً في التركيز، بل هناك من ربطها بارتفاع معدلات التوتر والقلق، خاصة في صفوف الأطفال والتلاميذ.

ومن جهة أخرى، يرى البعض أن هذا النقاش السنوي بات أشبه بـ"حوار الطرشان"، إذ مهما تعالت الأصوات المطالبة بإلغاء الساعة المضافة، تظل السلطات الرسمية المختصة متشبثة بحجج اقتصادية قد لا تلامس واقع المواطن البسيط الذي لا يرى في الأمر سوى "قصة بلا طعم ولا معنى".

وفي ظل هذه الحيرة الزمنية، يطالب عدد من أولياء الأمور، والنقابيين، والفاعلين المدنيين، بإعادة النظر في هذا القرار، واستحضار مصلحة المواطنين قبل أي اعتبارات خارجية، مؤكدين أن ساعة من النوم والطمأنينة قد تكون أثمن من كل حسابات الطاقة والتبادل التجاري.

فهل تستجيب الحكومة يوماً لهذا المطلب، وتُعيد المغرب إلى "توقيته الطبيعي"، أم سنظل نُضيف ساعة ونُنقص من أعمارنا كل عام؟


عدد التعليقات (9 تعليق)

1

المير علي

زد الماء زد الدقيق. مثل مغربي

المزلوط في بلادنا لا يبالي بثاثا بزيادة ساعة او حتى 24 ساعة لان الزيادة في الاسعار والغلاء والهشاشة والفقر جعلته لا يعلم ماذا يجري في هذا العالم فكر أنت في الساعة لأن اشكارة عندك مملوءة فالمزلوط يفكر في زيادة واحدة فقط وهي الزيادة في الراتب الشهري وخاصة المتقاعدين وأراملهم أما الذين ليس لديهم أي دخل فهاءلاء بالنسبة إليهم لا يهمهم حتى زيادة أسبوع في الشهر أو شهر في السنة

2025/04/02 - 01:15
2

تاتيلاي

مصلحتهم

ساعتين من الفرق الزمني بين المغرب وفرنسا يهدد مصلحة الشركات الكبرى بالمغرب

2025/04/02 - 02:25
3

موح

المازوشية

سياسة زيد ساعة نقص ساعة في لاوعي المسؤول عن هذه المهزلة هو التلذذ في تعديب الآخرين وهو مرض المازوشيزم

2025/04/02 - 02:55
4

سعيد

كدبة أبريل

هل نحن افضل وارقا من المملكة المتحدة او لانكليز لايس عندهم علاقة اقتصادية والتجارية مع العالم ولم يغيرو الساعة بركا من الهرقطة

2025/04/02 - 07:38
5

Lahcen

Chaqdilahcen6@gmail.com

ماهو المشكل ساعة معقولة ،الان مثل تونس والجزائر وساعة واحة تفصلنا مع اروبا بالعكس الساعة زائد واحد معقولة ،تصور نفسك جنوب اسبانيا وهي نفس أجواء المغرب ومع دالك بديصل الفرق زائد ساعتين لاتجامل في مصلحة بلدك

2025/04/02 - 07:50
6

Said

الساعة الاضافية

في رايي الساعة الاضافية في صالح المواطن بحيث كيف يعقل الشمس تتحرق مع السابعة صباحا والناس باقا ناعسة هادشي لبغيتو المشكل لعندنا هواحنا عزيز علينا النعاس او احنا متنعسوش بكري

2025/04/02 - 08:54
7

احمد

الساعة جديدة مممم

انا مع الساعة جديدة براكا من الكسل

2025/04/02 - 11:43
8

سفيان الفاظيل

المغرب في حاجة إلى تعديل دستوري

ان التفويض يجب ان يكون المواطن الحق في التراجع عنه.لذلك وجب تعديل الدستور وتضمينه آلية سحب الثقة بواسطة الشعب وليس البرلمان وكذا حق الاعتراض على القوانين والقران بنفس نسبة المشاركة الانتخابية

2025/04/02 - 12:28
9

احمد

النوم الى اين

عادة المطالب تكون لها اهداف . لكن ان نطالب الحكومة بساعة إضافية للنوم فهذا هو العبث بعينه.

2025/04/02 - 04:44
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات