وفاة سيدة بعد الولادة بسطات وزوجها يكشف حقائق مثيرة: گالو ليا خطأ طبي وما عندنا ما نديرو ليك

جيران الشاب الطنجاوي يخرجون عن صمتهم ويكشفون تفاصيل مثيرة بشأن ادعاءه التعرض للاعتداء

باها يبرر التعادل أمام زامبيا في كان تحت 17 سنة

تصريحات لاعبي المنتخب الوطني بعد التعادل أمام زامبيا في كان تحت 17 سنة

الأمير مولاي الحسن يتفاعل مع هتافات المواطنين بشارع محمد السادس بالدار البيضاء

أسرة تتعرض لاعتداء خطير من طرف جيرانها في طنجة.. وأحد الضحايا يروي تفاصيل الواقعة

احتفالات عيد الفطر بطنجة تتحول إلى مرآة لواقع تربوي "مقلوب".. أين دور الآباء؟

احتفالات عيد الفطر بطنجة تتحول إلى مرآة لواقع تربوي "مقلوب".. أين دور الآباء؟

أخبارنا المغربية ـ حنان سلامة

تحولت أجواء عيد الفطر في بعض أحياء مدينة طنجة إلى مصدر جدل أخلاقي واسع، بعدما انتشرت مقاطع فيديو توثق لفقرات تنشيطية غنائية وُصفت بـ"الساقطة"، حيث تخللتها عبارات وإيحاءات وُجّهت مباشرة لجمهور غالبيته من الأطفال والمراهقين، في مشاهد اعتُبرت مستفزة لقيم المجتمع المغربي، ومتعارضة مع قدسية المناسبة .

وانتقدت فئات واسعة من رواد مواقع التواصل ما اعتبروه ترديًا خطيرًا في الذوق العام، مشددين على أن ما حدث لم يكن مجرد "زلّة" فنية عابرة، بل صورة عميقة لانزلاق قيمي خطير بات يهدد الناشئة، ويغرس في وعيهم مفاهيم منحرفة عن الفرح والترفيه، حيث تحولت منصة عمومية إلى منبر لتطبيع سلوكات منحطة على مرأى ومسمع من العائلات والأطفال .

وفي هذا السياق، استعاد الأستاذ والناشط التربوي عبد الوهاب السحيمي تصريحا لوزير التربية الوطنية الراحل محمد الوفا حين أشار إلى أن أحد أهم أسباب تراجع مستوى التعليم هو تخلّي الأسرة عن دورها الأساسي في تربية الأبناء، مذكّراً بأن الطفل لا يتعلم العبارات البذيئة داخل القسم، بل يتشربها داخل محيطه الأسري أولًا، قبل أن تتكفّل الشاشات والمنصات الرقمية بتكريسها، في ظل غياب وعي رقابي من الأسرة وجهات البث على حدّ سواء . 

كما ينص الفصل 32 من الدستور المغربي على أن الدولة تسهر على توفير الحماية القانونية والمعنوية والاجتماعية للأطفال، بينما يُحمّل الفصل 33 السلطات العمومية مسؤولية توسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية، بما يشمل حمايتهم من كل أشكال الانحراف والتأثير السلبي. من جهته، يُجرم الفصل 483 من القانون الجنائي الإخلال العلني بالحياء، خاصة إذا تم في حضور قاصرين، باعتباره مسًا مباشرا بالنظام الأخلاقي العام .

ومن جهة أخرى، سبق لعدد من الدول الغربية أن أبدت حزمًا كبيرًا في التعامل مع وقائع مماثلة. ففي ألمانيا مثلًا، سنة 2019، تم إيقاف عرض فني لمجرد تضمّنه إيحاءات غير مناسبة بحضور أطفال، وتعرضت الشركة المنظمة لغرامة فورية. أما في إنجلترا، فقد فتحت وزارة التعليم سنة 2021 تحقيقًا رسميًا بعد أداء عرض راقص غير لائق داخل مدرسة ابتدائية، تلاه اعتذار رسمي وتوقيف الجهات المسؤولة .

وتساءلت فئات واسعة من المتابعين، من المسؤول الحقيقي عن هذا التدهور: هل هي الأسرة التي تخلّت عن دورها؟ أم المدرسة التي تُركت وحيدة في ساحة المواجهة؟ أم الإعلام والمنصات الرقمية التي تبث محتوى "مسمومًا" بلا حسيب ولا رقيب؟ وكيف يمكن لمؤسسة تربوية، مهما بلغت من الكفاءة، أن تصلح ما يُهدم يوميًا في البيوت وفي الشارع وفي وسائل الإعلام؟ مشددين على أن المعركة الأخلاقية تحتاج أولًا إلى اعتراف جماعي بأن الطفولة لم تعد بخير .

 


عدد التعليقات (10 تعليق)

1

مغربي وافتخر

الحقيقة

ليس دور الوالدين فحسب بل اصبحت العبارات الساقطة هي اللغة الرسمية في الشارع لاغلب الشباب الطائش الذي خرج عن الطريق الصواب

2025/04/02 - 11:40
2

عبدو

الآباء؟

لا يا صديقي الآباء تقهرو مما يقدمه الاعلام لابنائهم ، رباو حتى عياو وضرب ليهم الاعلام كلشي فزيرو

2025/04/02 - 11:54
3

اميمه البارودي

الغريب أن مداريس اصبحت تفرخ مجرمي كسلاء تكالين

تحرر الاعمى. باسم حقوق مراه الانسان . حقوق كلاب قطط ظاله شوهت صورة وسمعت مدن و بوادي وشوارع واحياء ومناطق سياحيه .غابه بحر جبال ثلج بحيرات من مسؤل على سلوك انحلال وعدوانيه هل مدونات واملاىات غرب اورب اسره والام هل مدرسه اومواقع تواصل التي تستوردكل شي يحارب الدين الاسلام وغريب من يدعي انه متدين خالف وعده وفقدت ثقه من يساري علماني صالح طالح فوضى اجرام مخدرات حتى واحد ماهو في راحه لا امن لاردك لا دوله (الا)ممتلات احزاب واكلينه باردامن ظهر شعب

2025/04/03 - 12:42
4

الحسين اية وسفير

كلشي ضربو افلاس

اليوم المرا تقوليك ماتهدر مع دريه ولا .مع دري مواقع تواصل فلسو مرا فلسو دري فلسو مجتمع زاد عليهم تلفزيون مسلسل تركي مغربي فيه ضرب راجل مرا هي محكوره ديما لا كدوب راجل لي ولا شماتا في مغرب هالمدونه هالقرينه لي ضرب بباهم

2025/04/03 - 01:57
5

ليزيدي

المسؤوليه

لا احد يريد ان يقول الحق عن مسؤولية من الى ما وصلنا اليه من انحطاط في الأخلاق والتسيب وعن من له الحق في مراقبة الاطفال والشباب في الشارع العام لقد حان الوقت ان تتغير السلوك وان نعترف بفشل جميع الخطط والاصلاحات الخاصة بالتربية لا اطيل واقول للجميع لاتحملو الآباء ما لا طاقة لهم به والحل هو ان يعود دور السلطة كما كان زجري وتربوي لان هاذا جيل لم يعد يحترم لا والديه ولا معلمين ولا من هم مسؤولين عن امنه وهنا المصيبة

2025/04/03 - 02:38
6

عبدو

من المسؤول؟

من أحد وأهم أسباب هذا التحلل الاخلاقي هي القنوات الرسمية التلفزية التي طبعت مع هذا الانحلال. فكل السلسلات الكوميدية والاشهارات خلال شهر رمضان كانت تتضمن مشاهد ومقاطع عن الانحلال.

2025/04/03 - 05:19
7

مغاربة العالم

المبالة في الاشاء تفسد الاخلاق

اول من فسد المجتمع هو التلاعب في التعليم ومن بيها اتدخال لهجات لا علاقة لها بالتربية مالامزيغية وهي لهجة لبعض المناطق كباقي لهجات المغاربة كلهم .المبالغة في الحقوق المثلية والكلبية والقطاطية حتى اصبح المغرب مليء عن آخره بهذه الطفيليات وكذالك المبالغة في حرية الاعلام البديل كاليوتب والتيكتوك و …لك الله ياوطني

2025/04/03 - 06:46
8

karim

اسباب التدهور الاخلافي

يجب البدأ اولا بحظر المواقع اللاباحية التي يمكن لاي طفل ان يتعرض لها و يدخل لها بالغلط عن طريق رابط او اعلان و تكون له صدمة نفسية في صغره، هذا اول شيء يجب فعله و اود التذكير ان دول ليست مسلمة تحظر الدخول لهذه المواقع حمايتا للاطفال مثل كوريا الجنوبية و الهند، ثاني شيء يجب مراقبة ما يروج في مواقع التواصل الاجتماعي و معاقبة كل شخص يقوم باشارات بذيئة او يصور نفسه بصور مخلة او يتكلم بكلام بذيئ و ما اكثرهم اليوم في المغرب تجدهم في اليوتوب و التيكتوك، ثالتا يجب معاقبة اي اسرة ثبت انها تتحدث امام ابنائها بكلام بذيئ و تنشر اشياء غير اخلاقية

2025/04/03 - 07:41
9

طرفة

اين دور الأباء في التربية

عندما لا تفهم المرأة معنى الحرية و عندما يكون دور الرجل في البيت ثانوي، يكون الخلف عاصي التربية.. المدرسة لا يمكن لها لوحدها أن تقوم الاعوجاج لدى أطفال فقدوا التربية داخل بيوتهم، زيادة على ذلك تأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي على الصغار والكبار على السواء..

2025/04/03 - 08:15
10

أستاذ متقاعد

المسؤولية من يتحملها

بالمناسبة اترجم على محمد الوفا وقد كان أفضل وزير تعليم في المغرب لكونه قدم الكثير للمنظومة التربوية وتنقل بنفسه في الاقسام عبر التراب الوطني ...اما المسؤول عن تربية الأبناء فهي مشتركة بين الابوين والأساتذة والاعلام والمجتمع وعلينا الاصلاح قبل فوات الاوان ..لأن هؤلاء الابناء هم من سيحملون المشعل...علينا أن نستفيد من مجتمعات شرق آسيوية ومجتمعات أوروبية وليس عيبا ...لكن يجب على الدولة والحكومة وعلى رأسها وزارة التعليم والشباب ان تكون لديها الإرادة وتستعين بحيرة رجال التعليم المتقاعدين

2025/04/03 - 10:06
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات