استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

جدل في طنجة بسبب بلاغ "تنسيقية المثليين".. وبولعيش يرد: راكم دقيتو الباب الغلط

جدل في طنجة بسبب بلاغ "تنسيقية المثليين".. وبولعيش يرد: راكم دقيتو الباب الغلط

أخبارنا المغربية - طنجة

أثار بلاغ منسوب إلى جهة تطلق على نفسها اسم "التنسيقية المحلية للمثليين" بمدينة طنجة جدلا واسعا خلال الساعات الأخيرة، بعد أن استهدف بشكل مباشر الناشط الإعلامي عبد اللطيف بولعيش، على خلفية فيديو تحدث فيه عن "سلوكيات مشبوهة" قال إنها تقع ليلا بمحيط شارع ابن تومرت.

البلاغ الذي جرى تداوله بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يكتف بالتنديد بما ورد في الفيديو، بل دعا إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مكتب بولعيش يوم فاتح ماي، كما أعلن عن "مقاطعة الأنشطة" لمدة ثلاثة أيام، في خطوة أثارت موجة من السخرية والاستغراب بين المتابعين، الذين تساءلوا عن مدى وجود مثل هذه "التنسيقية" قانونيا.

وتعليقا على الموضوع، أكد عبد اللطيف بولعيش، في تدوينة على صفحته بموقع "فيسبوك"، أنه لن يتراجع عن مواقفه، واصفا ما جرى بـ"الابتزاز الأخلاقي المنظم"، مضيفا "راكم دقيتو الباب الغلط، وأنا ما كنعرف لا خوف لا تراجع".

وتطرح هذه الواقعة تساؤلات حول خلفيات تأسيس هذا الكيان، ومدى قانونية أنشطته، خصوصاً في ظل عدم الاعتراف الرسمي بمثل هذه التنظيمات التي تتبنى مطالب فئة تجرمها القوانين المغربية وتُرفض اجتماعياً ودينياً.

هذا، وطالب عدد من المتتبعين للشأن المحلي بطنجة السلطات المحلية والأمنية بفتح تحقيق عاجل للوقوف على حيثيات البلاغ والجهة التي تقف وراءه، والتأكد من مدى قانونية تحركاتها، خصوصاً وأنها تعلن بشكل علني عن تنظيم وقفة احتجاجية غير قانونية أمام مكتب الإعلامي بولعيش.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة