كراكاج خيالي للكورفا سود تحت رحمة الأمطار في مواجهة المغرب الفاسي

وسط غضب الجمهور..هكذا غادر لاعبو الرجاء بعد التعادل أمام اتحاد طنجة

رغم النتائج الكارثية..الكورفا السود مستمرة في تشجيع الفريق أمام اتحاد طنجة

الجماهير التطوانية تحتج بطريقتها الخاصة على الوضعية المزرية للفريق

أجواء باردة بملعب سانية الرمل قبل انطلاقة مباراة المغرب التطواني والوداد البيضاوي

لاعبو الماص: استفدنا من طرد لاعب الوداد ونتطلع لمواصلة الانتصارات

وجدة تستعد لاحتضان تظاهرة دولية للملاكمة بين المغرب وألمانيا

غضب الجماهير الودادية يشتعل في مدرجات العربي الزاولي ضد الجامعة والتحكيم

الوجه غير المقنع للمنتخب المغربي في الإقصائيات المؤهلة لمونديال 2026: هل اللوم على الركراكي؟

الوجه غير المقنع للمنتخب المغربي في الإقصائيات المؤهلة لمونديال 2026: هل اللوم على الركراكي؟

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

ظهر المنتخب المغربي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 بشكل غير مقنع، بشهادة جل المتتبعين، إذ رغم تحقيق العلامة الكاملة، إلا أن الأداء العام لم يكن بالمستوى المنتظر من "أسود الأطلس" بعد الإنجاز الكبير في مونديال 2022. 

تساؤلات عديدة أثيرت حول أسباب هذا التراجع في الأداء، واللوم الذي طال المدرب وليد الركراكي، فهل فعلاً يتحمل المدرب المسؤولية عن هذا التذبذب في المستوى؟ أم أن الظروف المحيطة بهذه المباريات تلعب دورًا كبيرًا في هذه الانتقادات؟

تحليل الظروف المحيطة بالمباريات

في البداية، لا يمكن تجاهل أن المباريات الخمس التي خاضها المنتخب المغربي في هذه التصفيات كانت ضد فرق تعتبر أضعف بكثير مقارنة بالمنتخبات التي سيواجهها في النهائيات القارية أو العالمية، كما أن أربعة من هذه المباريات جرت على أرضه، وهو ما يُفقد اللقاءات طابع التحدي الحقيقي. 

من جهة أخرى، جميع المنتخبات المنافسة كانت تلعب بأسلوب دفاعي مفرط، هدفها الأساسي كان تجنب الهزيمة الثقيلة والحصول على نقطة التعادل كهدف أسمى، ما جعل مهمّة المنتخب المغربي في اختراق هذه الدفاعات المتكتلة أكثر صعوبة.

غياب الحافز والضغط

الظروف الأخرى التي يجب أخذها بعين الاعتبار هي غياب الحافز الكبير لدى لاعبي المنتخب المغربي، مع زيادة عدد مقاعد القارة الإفريقية في كأس العالم، أصبح التأهل شبه مضمون،. هذا الأمر يقلل من مستوى التوتر والضغط الذي قد يشعر به اللاعبون الممارسون في كبرى الأندية الأوروبية، وبالتالي يصعب علينا الحكم على مستواهم الحقيقي في ظل غياب التحدي الفعلي، فبغياب الاختبارات القوية، يصبح من الصعب تحديد مدى جاهزية المنتخب المغربي للمنافسة على أعلى المستويات.

هل يستحق الركراكي اللوم؟

الحديث عن دور المدرب وليد الركراكي في هذه الأداءات لا يمكن أن يُفصل عن هذه الظروف المحيطة، صحيح أن المدرب يتحمل المسؤولية في تطوير أداء الفريق وتحفيز اللاعبين، إلا أن النتائج التي تحققت في ظل غياب الضغط من المنافسين قد لا تعكس الصورة الحقيقية للمستوى الفني للفريق. ما يهم الآن هو ما إن الركراكي قادرا على تحفيز لاعبيه وإعدادهم نفسيًا وفنيًا لمواجهة المنتخبات القوية.

الخطوة المقبلة: مواجهات مع منتخبات كبرى

ما يحتاجه المنتخب المغربي في المرحلة المقبلة هو خوض مباريات تحضيرية قوية ضد فرق من المستوى العالي، خصوصًا قبل انطلاق كأس إفريقيا. فإذا أراد "أسود الأطلس" الحفاظ على قوتهم والتأكد من جاهزيتهم لمونديال 2026، يجب عليهم مواجهة منتخبات ذات طابع هجومي قوي مثل المنتخب المصري، بمباراة قد تُجرى في القاهرة أمام جمهور يضغط باستمرار على اللاعبين.

من خلال هذه المباريات، يستطيع الركراكي والطاقم الفني استخراج أفضل ما في جعبة اللاعبين واختبار قدرتهم على اللعب تحت الضغط، مما سيكشف استعدادهم للمنافسات الكبرى في المستقبل من عدمه.


عدد التعليقات (13 تعليق)

1

مواطن مغربي

شكرا

تحليلك بعيد عن الصواب لسببين، الأول أن المدرب يُخطئ باستمرار في اختيار تشكيلته ولا يحسن توظيف لاعبيه، والثاني غياب أي خطط تكتيكية واضحة مع الاعتماد الكلي على المجهودات الفردية باختصار الركراكي ينتمي إلى فئة المدربين الحماسيين الذين يعتمدون على الخطاب أكثر من التكتيك، ويلجؤون إلى الدفاع كخيار أساسي وعند مطالبتهم بالهجوم يفقدون البوصلة

2025/03/27 - 01:38
2

مراقب

فريقنا يتوفر على كل الامكانات

عقلية منتخبنا يغلب عليها الحنان وحسن الجار والتسامح وحسن الضيافة وهذا غلط فادح لكي تدافع عن الكأس ومكانتك يجب ان تكون في الملعب اسدا شرسا قويا سريعا لمدة ساعة ونصف وليس فريق يقوم بحركات تسخينية و يتحرك فقط عندما يسجل عليه الخصم

2025/03/27 - 02:21
3

فهمي

همس

في المقابلة الثانية ظهر الحزم تحركات الاعبين موفقة مع دفاع الخصم الذي يرجع إلى الوراء يكمن دور المدرب للتسجيل مع هذا العائق مثلا إعطاء الأمر للاعبين بقذف الكرة مع الإقتراب إلى مربع العمليات ككرة اليامق التي ضربت في العارضة

2025/03/27 - 02:34
4

الصنهاجي

إعطاء الفرصة للجدد

صحيح ما قلته في مقالك،، ولكن هناك تساؤلات، بما ان خصوم المغرب ضعيفة، والتأهل مضمون لماذا لم يسجل قلب الهجوم النصيري ولو هدف، ثانيا، بما ان النصيري يعتمد على راسه كثيرا ، لماذا لا يطلب الركراكي من الأجنحة ان يمرروا كرات عالية عوض ارضية، ثالث لماذا لم يشرك اللاعبون الجدد ، مثلا مورينو يستغل النصيري افضل بكثير من الركراكي، هل كفاءات الركراكي محدودة ؟

2025/03/27 - 03:11
5

Nabil Marocain

كرة

لا أفقه شيئا في التدريب، ولكن النتائج هي الفصل، عشر انتصارات متتالية، ترتيب فيفا 12 ,عالميا، نصف نهائي كأس العام، يراودني الحنين إلى السنوات العواف يوم كنا نحتل المرتبة 84 عاميا وراء النيبال و مقدونيا.

2025/03/27 - 03:23
6

مغربي

مسؤولية المدرب

المدرب لايتوفر على خطة لكيفية اختراق الدفاع المتكدس كل لاعب يلعب على هواه وارجاع الكرة إلى الخلف سمة جميع اللاعبين وكأنهم تلقوا تعليمات في هذا الأمرتم ان المدرب بسير الفريق بطريقة عاطفية ولا يعتمد على الجاهزية .لماذا اختار الياميق في الدفاع وهناك عبقار اكتر جاهزية ويلعب رسميا بفريق في البطولة الإسبانية .ولماذا دائمآ أمرابط في الوسط مع انه بطئ في لعبه ويعتبر مدافعا اكتر من هجومي. ولماذا دياز في الوسط مع انه يعطي اكتر في الأجنحة ولماذا بلعمري مع وجود ازنو. المدرب سيقتل المنتخب بعاطفته

2025/03/27 - 03:51
7

ماهر

الركراكي سير فحالك

اختيارات الركراكي و تعنته هي من عرا حقيقته. لا يؤمل شيء كثير من الناخب ما دام أنه لا يسمه لأي صوت محذر و منذر. عقلية نرجسية طاغية ينقصها الرزانة و العقلانية.

2025/03/27 - 03:56
8

محمد

الحقيقة

الحقيقة أن المنتخب أكبر من الركراكي و هذا واضح وضوح الشمس كأنك تعطي سيارة فورميلا وان إلى سائق عادي

2025/03/27 - 04:21
9

ادريس

تخوف

الاكيد اننا لم نعد نشعر بالمتعة والاقتناع في مباريات المنتخب ...والكارثة انه حتى في مواجهة فرق ضعيفة ..تغيب لمسة المدرب والدليل في ضربات الاخطاء وظهر ذلك جليا في ضربة الجزاء .. الأخيرة... زيادة على تشبته بالنصيري رغم ضعف مستواه حيث يشكل حجرة عثراء في هجوم المنتخب كدليل على هذا السبت انه رغم تالق إيكامان في واحد من اكبر الدوريات... تركه الى حدود الدقائق الأخيرة ليدخله حتى لا يزاحم .النصيري في هذا المكان

2025/03/27 - 05:07
10

طارق

تحليل أم تجليل

تحليل عقيم و فارغ ، الحقيقة أن لا أمل نهائيا مع هذا المدرب فكل الفشل من عنده

2025/03/27 - 05:26
11

ابراهيم

اجعلنا من الصابرين

هل المنتخب عليه ان ينتظر حتى ان يلعب مع المنتخبات الكبيرة ياخي كرة القدم ليس فيها ضعيف ولاقوي اما ن اتدرك مافتك واما ان تبسط يديك وتقول انا عجز لاقدر الله التقى المنتخب مع فريق يلعب كله دفاع وله هجوم سريع كيف ستكون النتيجة فالمدرب فاشل في فك الشفرة الدفاعية للفروق التي يوجهها فهو اصبح مكشوف اي فريق سيواجهه المنتخب سيركل الىالوراء ويقوم بالحملات المضدة ويسجل عليك ويرجع الى الوراء فكيف ستكون حالة المنتخب والشعب المغربي على وليد ان يجتهد الى حد الساعة فهو فاشلء

2025/03/27 - 06:10
12

رياض

فشل

مدرب. محدود و ضغيف. لا. بقى. على رائس المنتخب. تشوفو الويلات. و الهزائم فب نهائيت

2025/03/27 - 10:48
13

ديما مغرب

وتفرجوا في المنتخبات الأخرى شي شوية

الخوت وبدون تعصب تفرجت شوية في لقاء الجزائر صد موزمبيق رآه ماشي بحالنا والصراحة تقال وما يطرح علامة الإستفهام موزمبيق احسن من كامل الفرق الي معانا في المجموعة وضربوهم بخمسة وكاين روح وحنا العبنا مع الضعفاء أكثر من الموزمبيق لكن بدون إقناع الناخب الوطني وكل المجموعة والناس راها تخدم مزيان حذاري ثم حداري

2025/03/29 - 03:17
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات