أخبارنا المغربية - وكالات
أشعلت واقعة انضمام الصحفي الأمريكي جيفري غولدبرغ عن طريق الخطأ إلى مجموعة مراسلات سرّية لكبار مسؤولي إدارة ترامب عبر تطبيق "سيغنال" جدلاً واسعاً حول أمان تطبيقات التراسل الفوري، وذلك بعدما كشف معلومات حساسة من المحادثة منحته سبقاً صحفياً يُعد الأهم في عام 2025.
وعلى الرغم من التدقيق الذي تعرض له التطبيق إثر الحادث، شدد خبراء الأمن السيبراني على أن "سيغنال" لا يزال يُعد من أكثر التطبيقات أماناً في العالم. ويعود ذلك لاعتماده التشفير التام بين الأطراف، ورفضه تخزين البيانات الوصفية، وعدم ربط الحسابات بشكل إجباري بأرقام هواتف، ما يمنح المستخدمين مستوى عالياً من الخصوصية.
وبالمقارنة مع تطبيقات شهيرة مثل "واتساب" و"iMessage"، أكد تقرير صادر عن موقع Inc أن "سيغنال" يتفوق من حيث حماية بيانات المستخدمين، في حين أن "واتساب" يحتفظ بالمعلومات الوصفية التي قد تُسلم للجهات الحكومية. أما "iMessage"، فرغم قوة تشفيره داخل أجهزة آبل، إلا أنه يظل محدود الفعالية عند التواصل مع أجهزة أندرويد، ويعتمد جزئياً على سحابة iCloud التي قد تُخزن البيانات بدون حماية مشددة ما لم يُفعّل المستخدم خصائص الأمان المتقدمة.
وبينما تمضي "آبل" قدماً في تطوير تقنيات مقاومة للحوسبة الكمومية، يبقى "سيغنال" – بحسب الخبراء – هو الخيار الأفضل حالياً للمستخدمين الساعين إلى أقصى درجات الأمان، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تسرب البيانات أو التجسس الرقمي على المحادثات الخاصة.