سلطات إنزكان تشن أكبر حملة لتحرير الملك العمومي بأقدم سويقة بالمنطقة بحي تراست

صدمة وحزن في سوق "بن ديبان" بطنجة بعد مقتل حارس السوق بسبب دجاجة

سيدة تدافع عن كرائها لمنزلها الذي تحول إلى كنيسة وتشيد بأخلاق مهاجري دول جنوب الصحراء وتعاملهم معها

وكأنك في أرض الوطن.. الجالية المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية تتصدر احتفالات عيد الفطر بتيكساس

ظهر في كامل عافيته...الملك محمد السادس يصل إلى الدار البيضاء في أول أيام عيد الفطر

أجواء صلاة عيد الفطر بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات

خامنئي يلوّح بـ"صفعة قوية" لواشنطن

خامنئي يلوّح بـ"صفعة قوية" لواشنطن

أخبارنا المغربية ـ وكالات

لوّح المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، برد قوي في حال تعرّضت بلاده لأي هجوم، وذلك في أعقاب تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف إيران إن لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن الملف النووي.

وأكد خامنئي، في خطبتي عيد الفطر التي ألقاها اليوم الإثنين بمصلى الإمام الخميني بطهران، أن "الولايات المتحدة ستتلقى صفعة قوية إذا تصرّفت بناءً على تهديدات ترامب"، مضيفاً أن "مواقف إيران لم تتغير، وأن عداوة إسرائيل وأمريكا باقية".

وأوضح المرشد الإيراني أن بلاده لا تعتقد أن هناك نية لتوجيه ضربة عسكرية من الخارج، لكنه شدد على أن "أي محاولة من هذا النوع ستُقابل برد قاسٍ"، مشيراً إلى أن "الشعب الإيراني هو من سيردّ إذا فُكّر في إثارة الفتنة من الداخل".

ويأتي تصريح خامنئي بعد يوم واحد من مقابلة أجراها ترامب مع شبكة "إن بي سي" الأمريكية، توعد خلالها إيران بـ"قصف غير مسبوق" وفرض رسوم جمركية إضافية، إذا لم تذعن لمطلب التفاوض حول اتفاق نووي جديد، مشيراً إلى وجود محادثات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين دون الخوض في تفاصيلها.

وأكد ترامب في ذات المقابلة أن "البديل عن الاتفاق سيكون تصعيداً عسكرياً"، ملمحاً إلى إمكانية فرض عقوبات جمركية جديدة على طهران، كما فعل في ولايته السابقة.

وفي السياق ذاته، كشفت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران وجّهت رداً رسمياً عبر سلطنة عمان على رسالة من ترامب، جاء فيه أن "إيران ترفض الدخول في مفاوضات مباشرة في ظل استمرار الضغوط القصوى والتهديدات العسكرية".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة مفتوحة قد تعيد المنطقة إلى أجواء التوترات التي طبعت السنوات الأخيرة.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

فاطمه الزهراء .

اي إصلاح واي توحيد ولي عدل واي إحسان .

إيران التقية لا زالت مستمرة في بيع أوهام كراهيتها لإسرائيل وأمريكا إلى الرأي العام العربي السني السادج ومنه رأينا الوطني المثمثل في حركات اسلاموية مرتبطة باجندات فوق وطنية مع كامل الأسى والاسف .

2025/03/31 - 03:44
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات