وفاة سيدة بعد الولادة بسطات وزوجها يكشف حقائق مثيرة: گالو ليا خطأ طبي وما عندنا ما نديرو ليك

جيران الشاب الطنجاوي يخرجون عن صمتهم ويكشفون تفاصيل مثيرة بشأن ادعاءه التعرض للاعتداء

باها يبرر التعادل أمام زامبيا في كان تحت 17 سنة

تصريحات لاعبي المنتخب الوطني بعد التعادل أمام زامبيا في كان تحت 17 سنة

الأمير مولاي الحسن يتفاعل مع هتافات المواطنين بشارع محمد السادس بالدار البيضاء

أسرة تتعرض لاعتداء خطير من طرف جيرانها في طنجة.. وأحد الضحايا يروي تفاصيل الواقعة

مالي تقصف مواقع حدودية جزائرية بعد إسقاط الأخيرة لطائرة "درون" تابعة لباماكو (فيديو)

مالي تقصف مواقع حدودية جزائرية بعد إسقاط الأخيرة لطائرة "درون" تابعة لباماكو (فيديو)

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

في تطور خطير يعكس توتر الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل، شنت القوات المالية، ليلة أمس، قصفا بواسطة طائرات مسيرة استهدف مواقع حدودية جزائرية انطلاقا من مدينة تينزواتين، وفقا لما أكدته مصادر مالية، حيث جاءت هذه الضربة بعد ساعات قليلة من إعلان وزارة الدفاع الجزائرية عن إسقاط طائرة مسيرة مسلحة مجهولة المصدر قرب المنطقة نفسها.

وكان بيان رسمي للوزارة الجزائرية قد كشف أن الدفاعات الجوية الجزائرية رصدت الطائرة قبل أن تقوم بإسقاطها فور اختراقها للمجال الجوي الوطني، مشيرا إلى أن التحقيقات جارية لتحديد الجهة التي أطلقتها والهدف من تحليقها في تلك المنطقة الحساسة.

ولم يتأخر الجيش المالي في الرد، حيث أصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية بيانا توضيحيا أكدت فيه أن الطائرة المستهدفة تتبع لها، وكانت في مهمة استطلاعية روتينية ضمن عمليات تأمين الحدود والممتلكات، مشددة على أن تحطمها لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية، وأن التدابير الأمنية المتخذة حالت دون وقوع أي انفجار للأسلحة التي كانت على متنها.

وشدد الجيش المالي على أن هذه الواقعة لن تؤثر على قدرته في تنفيذ مهامه الأمنية وحماية أراضيه، كما جدد شكره للشعب المالي على دعمه المستمر لقواته المسلحة التي تواصل تقديم التضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن.

ويثير هذا التصعيد العسكري بين البلدين مخاوف بشأن مستقبل العلاقات الثنائية بين باماكو والجزائر، خصوصا وأن الأخيرة لم تعلق رسميا على القصف المالي حتى اللحظة، مكتفية بإعلان إسقاط الطائرة والتحقيق في ملابسات الحادث.

ويأتي هذا الحادث في سياق معقد يتسم بتوترات أمنية إقليمية متصاعدة، خصوصا أن مالي تجمعها ببوركينا فاسو والنيجر اتفاقية للدفاع المشترك، تم الإعلان عنها في شتنبر الماضي، كخطوة لتعزيز التنسيق الأمني بين الدول الثلاث في مواجهة التهديدات المشتركة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد في منطقة الساحل التي تعيش على وقع صراعات جيوسياسية وأمنية متشابكة.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

nor

الا متى

الى متى سوف يبقى هذا السرطان الذي تركته فرنسا مستبدا بين الشعوب شمال افريقي كما قطعت جزءا من المغرب و ليبيا و تونس .تريد الان تقسيم المالي بختلاق مشكلت اطوارق اظن ان ساعة الصفر قد اقتربة ولابد من.الحزم والعزم.استرجاع ارضنا لمغتصبة .الصحراء الشرقية.بالقوة.

2025/04/02 - 01:07
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات