08/05/2012 08:45:25
كما استمع المحققون إلى «خالد عليوة» بسبب الملاحظات التي أثارها قضاة المجلس الأعلى للحسابات في تقريرهم عن المؤسسة في 2009 عن فتره توليه رئاسة البنك، حيث سجل التقرير قرارات اعتبرت لا تصب في مصالح المؤسسة، كمنح قروض أو تسهيلات خلافا للنظام الداخلي لمجلس الإدارة الجماعية، وتسهيلات في إطار تحصيل ديون معلقة الأداء، وعمليات تفويت ممتلكات عقارية، وتخويل صلاحيات استثنائية جعلت من أحد المسؤولين عضوا في ثمان لجان وهيئات تقريرية بالبنك.
كما تم تسجيل بعض التجاوزات بخصوص طلبات القروض الممنوحة للأشخاص الذاتيين، وتدبير ضمانات تقييد الرهون لصالح القرض العقاري والسياحي، وتجاوز سقف حسابات جارية لشركات في إطار تمويل مشاريع عقارية رغم أن المصالح التقنية لمديرية الالتزامات والمخاطر التابعة للبنك وقفت على أن الأشغال في بعض الأوراش لم تتعدى فيها الأشغال المنجزة نسبة 1 في المائة.
وفي تصريح لـ «إدريس سبا» محامي عليوة، أكد أن موكله قدم لمحققي الفرقة الوطنية خلال الأيام الماضية، وبعد مواجهته بمضمون تصريحات بعد المتابعين، بكل الوثائق والمستندات والحجج التي تثبت جهوده من أجل إعادة التوازن المالي للمؤسسة، وتصفية الديون المعلقة الأداء وتقوية البنية المالية للبنك. كما أشار إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستعرف استكمال جلسات البحث التمهيدي مع عليوة. في الوقت الذي أفادت فيه مصادر متطابقة أن ملف “السياش” سيبقى مفتوحا على الكثير من التفاصيل في ظل عدم اقتصار اختلالات تدبير الالتزامات وتحصيل الديون وغيرها من الخروقات التسييرية التي تدخل في خانة «تبديد أموال عمومية» على فترة ترؤس عليوة للقرض العقاري والسياحي.
محمد كريم كفال
زحف "الجراد" يهدد المحاصيل الزراعية بشمال المملكة.. استنفار واسع لمواجهة "آفة" قد تدمر الموسم الفلاحي
بعد "خرجاته" المسمومة ضد المغرب والكاف.. كلود لوروا يضطر لـ "تراجع بئيس" ويحاول تبرير اتهاماته الباطلة
... تفاصيل أكثر
... تفاصيل أكثر
عدد التعليقات (3 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟