2 ساعات 33 دقيقة مضت
أخبارنا المغربية- مريم الناجي
شهد مقر بلدية تطوان المعروف بـ“الأزهر”، صباح اليوم الأحد، حالة استنفار قصوى، عقب تسجيل انهيارات جزئية داخل البناية، في واقعة مقلقة يرجح أن امتداداتها تصل إلى سطح المحطة الطرقية القديمة المتواجدة أسفل المقر.
ووفق المعطيات المتوفرة لـ"أخبارنا" فقد حلت مختلف السلطات المحلية والأمنية بعين المكان مباشرة بعد الإبلاغ عن الحادث، حيث جرى تطويق محيط البناية بشكل عاجل، مع إغلاق الشارع المحاذي، الذي يُعد من بين أهم المحاور الحيوية وسط المدينة، وذلك تفادياً لأي خطر محتمل على سلامة المواطنين.
الانهيارات المسجلة أعادت إلى الواجهة فرضية تآكل دعامات المحطة الطرقية القديمة، خاصة في ظل تأثير التساقطات المطرية الأخيرة، والتي يُرجح أنها ساهمت في إضعاف البنية التحتية الحاملة لمقر البلدية.
ورغم تطمينات صادرة عن مصادر من داخل الجماعة، أكدت أن الوضع “تحت السيطرة ولا يشكل خطراً مباشراً”، فإن الواقع الميداني، المتمثل في وقوع انهيارات فعلية، يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى دقة هذه التقييمات، وما إذا كان التدخل قد تم في الوقت المناسب أم بعد تفاقم الوضع.
كما يعيد هذا الحادث المثير للقلق النقاش حول تحذيرات سابقة أطلقها مكتب دراسات، كانت قد دقت ناقوس الخطر بشأن هشاشة دعامات المحطة، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام التساؤل حول بطء تنزيل مشاريع الإصلاح، ومدى جدية الإجراءات الاستباقية التي تم اتخاذها.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التقنية، تستمر التدابير المؤقتة لضمان استمرارية المرفق العمومي، وسط مطالب متزايدة بضرورة التعجيل بإطلاق أشغال إصلاح شاملة، بعدما تحول الخطر من مجرد تحذيرات على الورق إلى واقع مقلق على الأرض.
زحف "الجراد" يهدد المحاصيل الزراعية بشمال المملكة.. استنفار واسع لمواجهة "آفة" قد تدمر الموسم الفلاحي
بعد "خرجاته" المسمومة ضد المغرب والكاف.. كلود لوروا يضطر لـ "تراجع بئيس" ويحاول تبرير اتهاماته الباطلة
... تفاصيل أكثر
... تفاصيل أكثر
... تفاصيل أكثر
عدد التعليقات (0 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟