الرئيسية | اقتصاد | "الذهب الأخضر" في مهب الريح.. سنة "سوداء" تضرب مزارعي الأفوكادو بالمغرب وتدق ناقوس الخطر

"الذهب الأخضر" في مهب الريح.. سنة "سوداء" تضرب مزارعي الأفوكادو بالمغرب وتدق ناقوس الخطر

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
"الذهب الأخضر" في مهب الريح.. سنة "سوداء" تضرب مزارعي الأفوكادو بالمغرب وتدق ناقوس الخطر
 

تواجه زراعة الأفوكادو بالمغرب موسماً يوصف بـ"الكارثي" والسنة "السوداء" بامتياز، بعدما تظافرت عوامل الطبيعة والظروف المناخية لتعصف بآمال الفلاحين والمصدرين على حد سواء. 

فبعد سنوات من الطفرة والأرباح، يجد "الذهب الأخضر" نفسه اليوم في مواجهة مباشرة مع موجات الحرارة المفرطة وعدم انتظام التساقطات التي أثرت بشكل بليغ على جودة وحجم المحصول، مما أدى إلى تراجع حاد في الصادرات المغربية نحو الأسواق الأوروبية، ووضع استثمارات ضخمة في هذا القطاع الحيوي على كف عفريت وسط مخاوف جدية من إفلاس ضيعات بأكملها خاصة في مناطق الغرب والشمال.

ويرى متتبعون للشأن الفلاحي أن هذه الأزمة ليست سوى النتيجة الحتمية لإشكالية استنزاف الفرشة المائية في بعض جهات المملكة، والتي طالما حذر منها الخبراء، حيث كشفت السنة الجارية محدودية الاعتماد على زراعات مستهلكة للماء في ظل توالي سنوات الجفاف بالمملكة. 

وفي ظل هذا الوضع القاتم، تتعالى الأصوات المطالبة بضرورة إيجاد حلول مستعجلة لدعم المزارعين المتضررين، مع إعادة النظر في الاستراتيجيات الفلاحية الموجهة للتصدير، لضمان توازن حقيقي بين جلب العملة الصعبة والحفاظ على الأمن المائي للمغاربة.

مجموع المشاهدات: 111 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة