02/07/2015 11:45:00
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ خاص
علم اليوم الخميس 2 يوليوز 2015 من مصادر رسمية إسبانية أن شركة اتصالات المغرب قررت الانسحاب من عملية "مرحبا 2015" بميناء الجزيرة الخضراء، أسبوعا واحدا فقط من إطلاق الترتيبات الخاصة باستقبال مغاربة العالم، الشيء الذي اعتبرته مصادر مقربة من إدارة الميناء الإسباني "نسفا لعملية العبور" مما سيحرم المهاجرين المغاربة من خدمات أساسية في الميناء.
وكانت شركة اتصالات المغرب قد فازت بمناقصة عامة أطلقتها إدارة ميناء الجزيرة الخضراء في نهاية مايو الماضي من أجل تقديم خدمات إضافية لمغاربة العالم الذين يعبرون عبر مينائي الجزيرة الخضراء وطريفة لقضاء العطلة الصيفية في المغرب وتتمثل هذه الخدمات أساسا في توزيع أزيد من 25 ألف قنينة ماء معدني من الحجم الكبير وكذا توزيع الماء البارد على المسافرين يوميا.
كما أن الشركة التي يرأسها عبد السلام أحيزون التزمت بنصب عدة شاشات ضخمة لبث وصلات إخبارية ومعلومات وإرشادات تسهل عملية العبور وكذا إنشاء منطقة ترفيهية لأطفال المهاجرين المغاربة وتوزيع الآلاف من القبعات أيام الاكتظاظ والحر الشديد التي من المرتقب أن تعانيه إسبانيا طيلة شهري يوليوز وغشت.
وفي مقابل هذه الخدمات رخصت إدارة الميناء لشركة اتصالات توزيع الآلاف من بطاقات سيم على المسفارين وكذا القيام بحملات دعائية وإشهار للشركة في كل من مينائي الجزيرة الخضراء وطريفة اللذان يعبر عبرها ما يقرب من ميلوني مهاجر مغربي خلال العطلة الصيفية.
وأكدت مصادر مقربة من إدارة ميناء الجزيرة الخضراء، أن اتصالات المغرب قررت من جانب واحد فسخ العقد والانسحاب من عملية "مرحبا 2015" دون تقديم مبررات معقولة، مما سبب إحراجا كبيرا للسلطات الإسبانية التي وجهت رسالة شديدة اللهجة لشركة عبد السلام أحيزون.
وذكرت مصادر مطلعة أن قرار اتصالات المغرب المفاجئ قد يجرها أمام المتابعة القضائية من طرف شركات إسبانية كانت قد فازت بالمناقصة إلى جانب اتصالات المغرب لتقديم الخدمات للمهاجرين المغاربة.
عاجل: الوكيل العام للملك بالدار البيضاء يكشف النتائج النهائية للبحث في واقعة "وفاة معتقل" بمقر الفرقة الوطنية
مستجدات "نفق التهريب" بسبتة تهز إسبانيا.. متورطون يكشفون: "كان طريقنا معبداً بتواطؤ مع عناصر من الحرس المدني"
زلزال قضائي في باريس.. "لورا بريول" ووالدتها أمام القضاء بتهمة تكوين "عصابة إجرامية" لابتزاز سعد لمجرد
عدد التعليقات (1 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟