10/07/2017 05:28:00
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : متابعة
خرجت إلى العلن مؤخرا، تفاصيل أكبر أزمة خارجية في عهد الملك محمد السادس ، بعد أن قررت المؤسسة العسكرية الإسبانية رفع السرية عنها، عبر السماح لخمسة ضباط من كبار القوات الخاصة التابعة لها بتقديم معلومات مثيرة وحساسة عن الكيفية التي تم بها استدعاؤهم بشكل مفاجئ للقيام بمهمة اقتحام جزيرة ليلى (تورة) في ليلة 17 يوليوز 2002، مهمة كانت "ستهدد حياتهم"، وكانت ستتسبب في حرب شرسة، بين بلدين جارين، استجابة لرغبة خوسي ماريا أثنار، رئيس الحكومة الإسبانية حينها، عن الحزب الشعبي الحاكم حاليا.
و قالت يومية "أخبار اليوم" التي تطرقت للموضوع في عددها ليوم الاثنين، أن الضباط الإسبان الخمسة أكدوا في تحقيق مثير لصحيفة "الإسبانيول"، نشر يوم أمس الأحد، أن الجنود المغاربة الستة الذين كان يتواجدون في تلك الليلة، جنبوا البلدين الحرب بعد أن استسلموا ولم يقدموا على إطلاق النار، مرجعين ذلك إلى إمكانية أن يكونوا تلقوا أوامر بعدم المواجهة والاستسلام من الرباط.
الضباط الإسبان اعترفوا باللجوء إلى الحرب الالكترونية قبل وخلال العملية للتشويش على أجهزة الاتصال والتصنت الاستخباراتية للبحرية الملكية في مضيق جبل طارق، وكيف أن رئاسة الحكومة الإسبانية كانت تسهر بشكل مباشر على العملية، إذ كان هناك هاتف واحد من نوع "Iridium" غير قابل للاختراق من قبل المغرب، خلال المهم يتم التواصل مع رئاسة الحكومة.
عاجل: الوكيل العام للملك بالدار البيضاء يكشف النتائج النهائية للبحث في واقعة "وفاة معتقل" بمقر الفرقة الوطنية
مستجدات "نفق التهريب" بسبتة تهز إسبانيا.. متورطون يكشفون: "كان طريقنا معبداً بتواطؤ مع عناصر من الحرس المدني"
زلزال قضائي في باريس.. "لورا بريول" ووالدتها أمام القضاء بتهمة تكوين "عصابة إجرامية" لابتزاز سعد لمجرد
عدد التعليقات (8 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟