09/06/2019 17:28:00
سهيل العمري
لا شك أن الإعلام الرياضي يلعب دورا كبيرا في تقدم الشعوب أو انحطاطها، ويقاس عليه مدى تحضر الدول بما تقدمه من إعلام رياضي راق وصادق ومتحضر.
إلا أن ما نشاهده عبر وسائل الإعلام الرياضية المختلفة من تعصب وتشنج يؤكد بالملموس على أن الإعلام الرياضي لم يعد يؤدي دوره في نقل الحقيقة والنقد البناء بل أصبحت ساحة لتصفية الحسابات الضيقة، تستعمل فيها جميع الأسلحة المحرمة من تضليل وتشكيك وقلب للحقائق.
فالإعلام الرياضي أصبح مؤخرا مرتعا لتأجيج التعصب ونشر الإساءة والانحدار في لغته الرياضية إلى مستوى الحضيض.
إن مواقع التواصل الاجتماعي بينت حقائق مجموعة من الإعلاميين الرياضيين وذلك من خلال بث تعصبهم ومقتهم للطرف الآخر سواء كان فريقا او مسيرا أو لاعبا.
فما وقع مؤخرا بعد فضيحة رادس برسم نهائي عصبة الأبطال الإفريقية، وما تلاه من تحليلات عبر مختلف الوسائط أدت إلى انفلات إعلامي وتجاوزات مهنية صارخة تصل إلى حد السب والشتم والقذف والكراهية بين شعبين شقيقين، بل الأخطر من ذلك وصل الحد للراشق بالكلمات بين جمهورين من نفس المدينة.
إن ضعف الرقابة الإعلامية والمهنية على ما يطرحه الإعلاميون الرياضيون وكتاب الرأي وعامة أفراد المجتمع من أفكار وآراء من شأنها الانحراف بأخلاقيات المجتمع وسلوكياته وتؤدي إلى إيقاد نار الفتنة بين مختلف الشرائح.
فمتى سيتحول الخطاب الاعلامي الرياضي سواء المغربي او العربي إلى وسيلة للنقد البناء ووسيلة لتوطيد العلاقات في مختلف المجالات؟
عاجل: الوكيل العام للملك بالدار البيضاء يكشف النتائج النهائية للبحث في واقعة "وفاة معتقل" بمقر الفرقة الوطنية
مستجدات "نفق التهريب" بسبتة تهز إسبانيا.. متورطون يكشفون: "كان طريقنا معبداً بتواطؤ مع عناصر من الحرس المدني"
زلزال قضائي في باريس.. "لورا بريول" ووالدتها أمام القضاء بتهمة تكوين "عصابة إجرامية" لابتزاز سعد لمجرد
الإبراهيمي يحاصر طعن السنغال لدى الـ"طاس" بجدار قانوني صلب ويؤكد.."إيقاف التنفيذ لا يمس جوهر النزاع"
عدد التعليقات (0 تعليق)
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟