السفير المغربي يوضح حقيقة منعه من صلاة العيد رفقة الرئيس السنغالي
نفى سفير المملكة المغربية بالسنغال، حسن الناصري، بشكل قاطع الأنباء التي تم تداولها حول "منعه" من المشاركة في صلاة عيد الفطر بمسجد الحسن الثاني بدكار رفقة الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي. ووصف الناصري هذه الادعاءات بـ "الأخبار الزائفة" التي تفتقد للصحة، مؤكداً متانة الروابط الرسمية التي تجمع البلدين بعيداً عن التشويش.
ولدحض هذه الشائعات، نشر السفير الناصري صوراً عبر حسابه الرسمي على منصة "لينكد إن"، تظهره جنباً إلى جنب مع الرئيس السنغالي خلال أداء مراسيم الصلاة. كما عزز السفير موقفه بمشاركة تدوينة للمدير العام للإذاعة والتلفزيون السنغالي، والتي فند فيها بدوره جملة وتفصيلاً أي منع طال الدبلوماسي المغربي، مؤكداً أن البروتوكول جرى في أجواء طبيعية وأخوية.
وتأتي هذه الحملة الدعائية المغرضة في سياق "مشحون" أعقب قرار لجنة الاستئناف بـ "الكاف" بخصوص نهائي كأس أمم إفريقيا. وكانت السفارة المغربية بدكار قد استبقت هذه التطورات بدعوة الجالية المغربية المقيمة في السنغال إلى "ضبط النفس والتحلي باليقظة" وتجنب الانسياق وراء ردود الفعل المتشنجة على منصات التواصل الاجتماعي، حفاظاً على روح الإخاء التاريخي بين الشعبين.





هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟