الرئيسية | رياضة | كورة عالمية | صحيفة "ماركا" تشكك في حظوظ السنغال أمام "الطاس" وتضع المغرب في طريق مفتوح للاحتفاظ باللقب القاري

صحيفة "ماركا" تشكك في حظوظ السنغال أمام "الطاس" وتضع المغرب في طريق مفتوح للاحتفاظ باللقب القاري

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
صحيفة "ماركا" تشكك في حظوظ السنغال أمام "الطاس" وتضع المغرب في طريق مفتوح للاحتفاظ باللقب القاري
 

نشرت صحيفة ماركا الإسبانية مقالا جديدا تضمن حوارا أجرته مع رومان بيزيني، الخبير الدولي المتخصص في النزاعات المرتبطة بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تطرق لتوقعاته بخصوص قرار محكمة التحكيم الرياضي في الطعن الذي تقدمت به السنغال الراغبة في إبطال سحب اللقب الإفريقي منها ومنحه للمغرب من طرف الكاف.

وفيما يلي الترجمة الكاملة للحوار:

تستمر فصول "المسلسل" القانوني الذي يشهده الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) ومحكمة التحكيم الرياضي (طاس). فبعد إعلان المغرب بطلاً لكأس الأمم الإفريقية الأخيرة عقب اعتبار السنغال خاسراً في النهائي (3-0) بقرار إداري، لجأ الاتحاد السنغالي إلى لوزان في محاولة أخيرة لقلب الطاولة. ومع ذلك، تشير آخر التقارير القانونية إلى أن موقف "أسود التيرانغا" ضعيف جداً. 

س. ما هو المبدأ القانوني أو مادة القانون في "الكاف" التي استند إليها القرار؟ 

الجواب: "استناداً إلى مخالفة المادتين 82 و84 من لائحة كأس إفريقيا، اللتين تنصان على أنه «إذا رفض فريق ما اللعب أو غادر الميدان قبل نهاية المباراة دون إذن من الحكم، لأي سبب كان، فإنه يعتبر خاسراً ويُستبعد نهائياً من النسخة الحالية للمسابقة»، وأن «هذا الفريق يخسر مباراته بنتيجة 3-0»".

"لقد اعتبرت لجنة الاستئناف أن السنغال رفضت اللعب و/أو غادرت الميدان خلال نهائي كأس إفريقيا دون إذن من الحكم. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن تفاصيل القضية، وكذلك الاستنتاجات والقرارات الدقيقة للجنة الاستئناف، ليست علنية". 

س. لماذا صدر القرار في وقت متأخر جداً، أي بعد شهرين من المباراة النهائية؟ 

الجواب: "أولاً، حسب علمي، لا يوجد أجل محدد في لوائح الكاف لتصدر اللجنة قرارها، باستثناء مهلة ستة أشهر لمرحلة «التحقيق الأولي»، والتي تنطبق على كل من لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف، وفقاً للمادة 44 من مدونة التأديب الخاصة بالكاف".

"ثانياً، بالنظر إلى أهمية القضية المطروحة، جنباً إلى جنب مع بعض الجوانب غير المسبوقة فيها، لا بد أن ذلك قد دفع لجنة الاستئناف لأخذ الوقت اللازم للاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، وإصدار الحكم وتعليل قراراتها. هم وحدهم من يمكنهم تفسير هذا التأخير الطويل". 

س. ما هي فرص نجاح السنغال أمام محكمة التحكيم الرياضي (طاس)؟ "إن التطبيق الصارم للنص القانوني يجب أن يقود المحكمة إلى تأييد قرار لجنة الاستئناف التابعة للكاف. ومع ذلك، صحيح أن المادتين 82 و84 لا تتوقعان سيناريو يغادر فيه فريق الميدان بدون إذن، ولكن ليس بشكل نهائي، بحيث تُستأنف المباراة لاحقاً". 

الجواب: "من المحتمل أن تدفع السنغال بأن روح النص تهدف إلى معاقبة الفريق الذي يرفض استئناف اللعب، وهو ما ليس عليه الحال هنا، بما أن المباراة استُكملت. كما يمكن للسنغال أن تشكك في مفهوم «الفريق»، نظراً لبقاء ثلاثة لاعبين في الملعب؛ ومع ذلك، تنص القاعدة 3.1 من قوانين اللعب الصادرة عن (IFAB) على أن الفريق، لكي يستمر في اللعب، يجب أن يتوفر على سبعة لاعبين على الأقل داخل الميدان".

"على الرغم من ذلك، وبما أن محكمة «الطاس» تبت أولاً في المسائل القانونية، يبدو لي أن فرص نجاح السنغال ضئيلة للغاية". 

س. هل هناك أي احتمال لإعادة المباراة؟ 

الجواب: "تتمتع محكمة التحكيم الرياضي (طاس) بصلاحيات واسعة لإصدار الأحكام؛ ومع ذلك، لا يبدو أن هذا الخيار منصوص عليه في لوائح الكاف، كما أن العقوبة المترتبة على مخالفة المادة 82 واضحة ولا لبس فيها: الخسارة بنتيجة 3-0". 

س. في حال أُعلن فوز المغرب، هل يجب أن يتم تسليم الكأس وإعادتها من طرف السنغال؟ 

الجواب: "القضية فريدة من نوعها إلى حد كبير. فمن وجهة نظر قانونية، بما أن فوز السنغال سيصبح باطلاً، فإن النتيجة المترتبة على ذلك هي تسليم الكأس وتبادل الميداليات".

مجموع المشاهدات: 2074 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة